الجيش اللبناني يجدد تمسكه بحماية الاستقرار الداخلي

2026.05.22 - 09:15
Facebook Share
طباعة

أكد الجيش اللبناني تمسكه بحماية الاستقرار الداخلي، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية ستبقى "السد المنيع" في مواجهة أي محاولات تستهدف السلم الأهلي أو دفع لبنان نحو الفتنة، في رسالة حملت مواقف مباشرة حيال التطورات الأمنية والسياسية الراهنة.

 

اعتبرت قيادة الجيش، في "أمر اليوم" لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، الذكرى محطة وطنية تعكس تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة إسرائيل.

 

تناولت الرسالة تداعيات العدوان الإسرائيلي وما خلّفه من دمار وآلاف الشهداء والجرحى، خصوصاً في الجنوب، مع استمرار احتلال أراضٍ لبنانية.

 

يواصل الجيش تنفيذ مهامه رغم الظروف المعقدة، عبر مساندة الأهالي والنازحين، بالتوازي مع متابعة العمليات الأمنية وملاحقة الجماعات المسلحة والجريمة المنظمة، إضافة إلى توقيف المطلوبين وتأمين الحدود الشمالية والشرقية.

 

دعت القيادة العسكريين إلى الحفاظ على جهوزيتهم ومعنوياتهم، معتبرة أن الوحدة الوطنية والسلم الأهلي يشكلان "السلاح الأقوى" لحماية البلاد.

 

شددت المؤسسة العسكرية على أن حملات التشكيك بها أو استهدافها عبر الخطابات الطائفية والمناطقية لن تدفعها إلى التراجع عن واجباتها، معتبرة أن تلك الحملات تخدم "أعداء لبنان".

 

أوضحت القيادة أن المؤسسة ستبقى متماسكة وقوية بفضل تضحيات العسكريين والشهداء والجرحى، وستواصل دورها في حماية الوحدة الوطنية خلال المرحلة الحساسة الحالية.

 

حيّت الرسالة صمود العناصر العسكرية والتزامهم رغم صعوبة الأوضاع، معتبرة أن ما يقدمونه يجسد نموذجاً وطنياً يحتذى به.

 

اختتمت القيادة رسالتها بالتأكيد على أن الأمل باستعادة كامل الأراضي اللبنانية ما زال قائماً، وأن صلابة الجيش وثباته يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار لبنان ومستقبله.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 7