إسلام آباد تتحرك.. والملف يقترب من التهدئة

2026.05.21 - 14:42
Facebook Share
طباعة

في ظل ترقب الرد الإيراني على المقترح الأميركي الأخير لوقف الحرب والتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن، تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيرانية التي تستعد لاستقبال رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، في زيارة وُصفت بأنها حساسة وتحمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية متقدمة.

 

وبحسب مصادر إيرانية تأتي الزيارة ضمن مسار الوساطة الذي تقوده باكستان بين طهران وواشنطن، في وقت تتكثف فيه الاتصالات الإقليمية والدولية لتقريب وجهات النظر وتهيئة أرضية تفاهم محتمل.

 

في المقابل، نقلت مصادر باكستانية عن وجود “جهود جدية” لدفع مسار التفاوض بين الجانبين وتجاوز العقبات القائمة، في مؤشر على تحرك دبلوماسي نشط خلف الكواليس.

 

وتأتي زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني بالتزامن مع حراك سياسي متسارع، من أبرز ملامحه زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران، ولقاءاته مع مسؤولين إيرانيين بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي.

 

وتشير المعطيات إلى تصاعد دور الوسطاء في محاولة الوصول إلى صيغة اتفاق تنهي الحرب المستمرة منذ 28 فبراير، وسط حالة ترقب لما قد تحمله المرحلة المقبلة من اختراق سياسي محتمل.

 

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران تسلمت الطرح الأميركي وتقوم بدراسته، مشيراً إلى إجراء عدة جولات من الاتصالات استناداً إلى إطار إيراني سابق مكوّن من 14 بنداً.

 

ورغم استمرار الخلافات، تتمسك طهران برفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، أو التخلي عن حقها في التخصيب، مقابل إصرار أميركي على هذه النقاط كشرط لأي اتفاق نهائي.

 

في المقابل، تتحدث مصادر دبلوماسية عن إمكانية التوصل إلى “اتفاق نوايا” أولي، يمهّد لمفاوضات أعمق خلال 30 يوماً تشمل الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


باكستان ايران هرمز امريكا ترامب حرب الخليج

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4