أفاد مصدر أمني في محافظة حمص السورية، الأربعاء، بأن قوات الأمن الداخلي تمكنت من توقيف أحد السجانين السابقين العاملين في سجن "صيدنايا"، المعروف بارتباطه بملفات الانتهاكات الواسعة خلال السنوات الماضية.
وذكرت مصادر رسمية أن السلطات لم تكشف حتى الآن عن هوية الشخص المعتقل أو الموقع الذي جرت فيه عملية القبض عليه.
ويُعتبر سجن "صيدنايا" من أكثر السجون إثارة للجدل في سوريا، إذ ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بتقارير تتحدث عن التعذيب والانتهاكات بحق آلاف المعتقلين، خاصة منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
ويقع السجن شمال العاصمة دمشق، وقد تحول بعد سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024 إلى وجهة لعائلات المفقودين والمنظمات الحقوقية، في إطار البحث عن معلومات تتعلق بآلاف الأشخاص الذين فُقدت آثارهم داخله خلال السنوات الماضية.