رحّبت السعودية بالتحركات الأميركية الرامية إلى تفعيل المسار التفاوضي مع إيران، في إطار جهود دولية متواصلة لخفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
وأعربت الرياض عن أملها في أن تتعامل طهران بإيجابية وسرعة مع هذه المبادرات، بما يفضي إلى التوصل إلى اتفاق شامل يوقف حالة التصعيد ويعيد الاستقرار إلى الإقليم.
وفي هذا السياق، أكدت السعودية على ضرورة استثمار الفرصة الدبلوماسية الحالية، محذّرة بشكل غير مباشر من أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد والتوتر.
كما نوّهت بالمواقف الأميركية الداعمة لاستمرار الحوار، معتبرة أن إتاحة مساحة إضافية للمفاوضات قد تساعد في الوصول إلى تفاهمات تقلل من مخاطر المواجهة وتداعياتها على المنطقة.
وفي ملف الملاحة والطاقة، أكدت الرياض أهمية ضمان أمن واستقرار مضيق هرمز، نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات النفط.
وتأتي هذه المواقف في ظل حراك دبلوماسي نشط تشهده المنطقة، يهدف إلى احتواء الأزمة بين واشنطن وطهران ومنع امتداد تداعياتها إلى الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.