أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحات واسعة تناول فيها ملفات إيران وإسرائيل والصين ومضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية. وأكد ترامب أنه "غير مستعجل" في التعامل مع الملف الإيراني، لكنه شدد في المقابل على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز "فوراً"، في إشارة إلى استمرار حساسية الوضع في المنطقة.
وقال ترامب إن الأوضاع الداخلية في إيران تشهد حالة من الاحتقان، مشيراً إلى وجود "غضب شعبي كبير" نتيجة تدهور الظروف المعيشية، مضيفاً أن إيران "تعيش وضعاً صعباً" على حد وصفه. كما اعتبر أن القوات الأميركية "حققت نتائج كبيرة ومؤثرة" خلال المواجهات الأخيرة، مؤكداً أن بلاده "لن تتسرع في اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى خسائر بشرية إضافية".
وفي ما يتعلق بإسرائيل، أوضح ترامب أن هناك تنسيقاً وتوافقاً في الرؤى مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الملف الإيراني، مشيراً إلى وجود انسجام في المواقف السياسية بين الجانبين.
كما أثار ترامب جدلاً بتصريح قال فيه إنه "لو كان في موقع المسؤولية داخل إسرائيل لما تم التعامل مع نتنياهو بهذه الطريقة"، دون توضيح المقصود بذلك، ما فتح الباب أمام تأويلات سياسية متعددة.
وتطرق الرئيس الأميركي إلى العلاقات الدولية، مشيراً إلى اجتماعات وصفها بـ"الإيجابية" مع القيادة الصينية، تناولت ملفات حساسة من بينها تايوان، مؤكداً استمرار النقاشات حولها. كما اعتبر أن اللقاءات بين الصين وروسيا "تطور طبيعي في المشهد الدولي".
وفي ملف الملاحة البحرية، شدد ترامب على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري، باعتباره ممرًا استراتيجياً للتجارة العالمية، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التعجل في التصعيد، في موقف يجمع بين الضغط السياسي والدعوة إلى ضبط النفس.