14 بنداً إيرانياً و5 ملاحظات أميركية في مفاوضات واشنطن وطهران

2026.05.20 - 11:09
Facebook Share
طباعة

تواصل الولايات المتحدة وإيران اختبار فرص التهدئة عبر مفاوضات غير مباشرة تقودها وساطة باكستان، وسط تباين واضح في الشروط والرؤى، بالتزامن مع استمرار التصعيد السياسي وتبادل رسائل التهديد بين الجانبين.

 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيمهل إيران يومين أو ثلاثة أيام للتوصل إلى اتفاق، بعد إعلانه قبل أيام تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد طهران.

 

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن بلاده ستفتح جبهات جديدة "إذا ارتكب العدو حماقة جديدة".

 

شهدت المرحلة الأخيرة تبادل رسائل ومقترحات بين واشنطن وطهران عبر الوسيط الباكستاني.

 

ردت إيران على خمس ملاحظات أميركية عبر صيغة جديدة تضمنت 14 بندًا معدّلًا ركزت، وفق وكالة تسنيم الإيرانية، على محورين أساسيين: إنهاء الحرب وبناء الثقة مع الجانب الأميركي.

 

يرى متابعون أن الرد الإيراني يتضمن مطالب مرتبطة بضمانات تمنع أي تهديد عسكري مستقبلي، إلى جانب ضمانات اقتصادية تشمل رفع العقوبات والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة.

 

تشير تقديرات متداولة إلى أن البنود الإيرانية تشمل كذلك:

 

* رفع الحصار البحري

 

* سحب القوات الأميركية من محيط إيران

 

* إنهاء الحرب على مختلف الجبهات، خصوصًا لبنان

 

أبدى ترامب سابقًا عدم ارتياحه لبعض البنود الإيرانية.

 

قدمت واشنطن خمس ملاحظات رئيسية وصفتها وكالة فارس الإيرانية بأنها تتعلق بمسار الاتفاق، وجاء أبرزها:

 

* ربط إنهاء الحرب بنتائج المفاوضات

 

* رفض دفع تعويضات عن الحرب

 

* رفض الإفراج عن كامل الأرصدة الإيرانية المطلوبة

 

* تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب

 

* الإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط قيد التشغيل

 

في المقابل، تتمسك طهران بعدد من المطالب الأساسية:

 

* إنهاء الحرب على جميع الجبهات

 

* الحصول على تعويضات عن خسائر الحرب

 

* الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة

 

* رفع العقوبات

 

* الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز

 

* استبعاد نشر أي تفاصيل مرتبطة بملف التخصيب النووي

 

تؤكد الخارجية الإيرانية أن ما يُنشر إعلاميًا حول ملف التخصيب لا يعكس الصورة الكاملة.

 

تفضل طهران تأجيل بحث التفاصيل النووية إلى مرحلة لاحقة بعد التوصل إلى تفاهمات تتعلق بإنهاء الحرب، مقابل ترتيبات مرتبطة بفتح تدريجي للمضيق ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

 

مدد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي زيارته إلى إيران بعد نقله الردود بين الطرفين، في خطوة تهدف إلى تثبيت التهدئة والحفاظ على فرص التفاوض.

 

ترى تقديرات أن هذه الخطوة تعكس حجم التباينات القائمة، سواء في التفاصيل أو حتى في الإطار العام لأي اتفاق محتمل.

 

نقلت مصادر باكستانية لوكالة رويترز أن واشنطن وطهران تواصلان تعديل الشروط بصورة مستمرة، في وقت يزداد فيه عامل الزمن ضغطًا على مسار التفاوض.

 

أشار مصدر أميركي إلى أن أمام طهران "أيامًا لا أسابيع" لتقديم خطوات قد تساهم في كسر الجمود، وإلا فإن الخيار العسكري قد يصبح الأقرب بالنسبة لترامب.

 

جاءت هذه التحركات بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل/نيسان، وهو ما ساهم في احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2