تحركات عسكرية واتصالات سياسية تمهد لقرار قريب بشأن إيران

2026.05.19 - 21:29
Facebook Share
طباعة

تصاعدت التحركات السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن المواجهة مع إيران، وسط مؤشرات على اقتراب قرارات قد تعيد المنطقة إلى أجواء التصعيد العسكري بعد فترة من الترقب والرهان على المسارات الدبلوماسية.

 

أفادت هيئة البث الإسرائيلية كان بأن مباحثات عُقدت الثلاثاء بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والبيت الأبيض، وتركزت حول بحث إمكانية شن هجوم جديد على إيران والتعامل مع السيناريوهات المحتملة خلال المرحلة المقبلة.

 

نقلت الهيئة عن مصدر أميركي أن الاستعدادات الأميركية الإسرائيلية المشتركة لاستئناف الحرب وصلت إلى مراحلها النهائية، موضحًا أن الخطط العسكرية والتنسيق الميداني بين الجانبين أُنجزت بصورة كاملة، مع ترقب قرار سياسي قد يُتخذ خلال وقت قريب.

 

أوضح المصدر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقترب من حسم موقفه بشأن استئناف العمليات العسكرية، لافتًا إلى أن واشنطن وتل أبيب تعملان ضمن تنسيق كامل على المستويين السياسي والعسكري.

 

أضاف أن مستوى التنسيق القائم يعني أن أي قرار بشأن استئناف الحرب لن يشكل مفاجأة لأي من الطرفين، في ظل وجود اتصالات مستمرة وتبادل للمعلومات والتقديرات العسكرية.

 

بحسب المعلومات المتداولة، كانت التقديرات داخل إسرائيل تشير إلى أن الهجوم على إيران قد يبدأ خلال ساعات، قبل أن تتلقى إشعارًا أميركيًا بإرجاء العملية في اللحظات الأخيرة.

 

جاء التأجيل بعد إعلان ترامب، الإثنين، إيقاف الهجوم الذي كان مقررًا تنفيذه الثلاثاء، عقب اتصالات أجراها مع الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر.

 

أشار الرئيس الأميركي إلى أن التأجيل سيمتد لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام، مؤكدًا أن إسرائيل أُبلغت مسبقًا بالتطورات المتعلقة بالقرار.

 

ذكر ترامب أنه كان على بعد ساعة واحدة فقط من إصدار أمر تنفيذ الهجوم، لكنه فضّل منح الجهود التفاوضية فرصة إضافية أملاً في التوصل إلى نتائج خلال الأيام المقبلة.

 

تحدثت مصادر إسرائيلية عن وصول الاستعدادات العسكرية إلى أعلى مستوياتها منذ وقف إطلاق النار خلال أبريل/نيسان الماضي، مع استمرار رفع الجاهزية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

 

شهدت الأيام الأخيرة تحركات غير اعتيادية لطائرات نقل أميركية باتجاه إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط تقديرات بأن هذه الرحلات تحمل أسلحة وذخائر إضافية ومعدات لوجستية لدعم أي عمليات محتملة.

 

تزامنت هذه التحركات مع متابعة دقيقة للتطورات الإقليمية، خاصة في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية ومحاولات الوساطة، مقابل بقاء الخيارات العسكرية مطروحة على الطاولة بانتظار القرار النهائي.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 3

اقرأ أيضاً