براد كوبر يوضح ملابسات استهداف مدرسة البنات الإيرانية

2026.05.19 - 20:16
Facebook Share
طباعة

أعاد تحقيق عسكري أميركي بشأن استهداف مدرسة في إيران تسليط الضوء على واحدة من أكثر الضربات إثارة للجدل خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية، وسط تباين في الروايات حول طبيعة الموقع والظروف التي أحاطت بالهجوم.

 

اعتبر الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، خلال شهادته أمام الكونغرس الأمريكي، أن التحقيق الذي يجريه الجيش الأميركي بشأن قصف مدرسة للبنات في إيران "معقد"، موضحًا أن المدرسة كانت داخل موقع إيراني نشط لإطلاق صواريخ كروز.

 

جاء ذلك بعد معلومات تحدثت عن أن تحقيقًا داخليًا أوليًا للجيش الأميركي رجّح مسؤولية القوات الأميركية عن تدمير مدرسة البنات في ميناب، وهو ما دفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى رفع مستوى التحقيق.

 

حدثت الضربة في 28 فبراير/شباط، بالتزامن مع اليوم الأول للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

 

أفاد مسؤولون إيرانيون بأن الهجوم أدى إلى مقتل 168 طفلًا، غالبيتهم من الفتيات، بينما تحدثت تقديرات أخرى عن ارتفاع الحصيلة إلى 175 قتيلًا على الأقل.

 

توصل التحقيق الأولي للجيش الأميركي إلى أن القوات الأميركية تقف وراء الضربة الصاروخية التي استهدفت مدرسة ابتدائية داخل إيران.

 

وصفت نيويورك تايمز الحادثة بأنها من أخطر الأخطاء العسكرية الفردية خلال العقود الأخيرة، في إشارة إلى استهداف مدرسة شجرة طيبة جنوبي إيران.

 

أثارت الحادثة جدلًا واسعًا بسبب العدد الكبير من الضحايا الأطفال، مع تصاعد التساؤلات حول آليات تحديد الأهداف العسكرية والتأكد من طبيعتها.

 

في المقابل، تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بموقفه الذي يحمّل إيران المسؤولية، وقال ردًا على سؤال بشأن نتائج التحقيق: "لا أعرف شيئًا عن ذلك".


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8

اقرأ أيضاً