مقتل جندي سوري وإصابات بانفجار قرب باب شرقي

2026.05.19 - 18:25
Facebook Share
طباعة

 شهدت العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، انفجاراً عنيفاً ناجماً عن سيارة مفخخة قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع السورية في منطقة باب شرقي، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة عدد آخر من العسكريين بجروح متفاوتة، وسط استنفار أمني واسع في محيط الموقع.

 

وبحسب ما أعلنته إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، فإن الحادث بدأ بعد رصد عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير قرب أحد المراكز التابعة للوزارة في المنطقة الواقعة شرق العاصمة. وأوضحت الوزارة أن إحدى مجموعات الجيش السوري تمكنت من اكتشاف العبوة قبل تنفيذ التفجير، ما دفع العناصر المختصة إلى التحرك الفوري للتعامل معها ومحاولة تفكيكها.

 

وخلال تنفيذ عملية التفكيك، انفجرت سيارة مفخخة كانت موجودة في المكان نفسه، الأمر الذي أدى إلى سقوط قتيل من عناصر الجيش السوري، إضافة إلى وقوع إصابات بين العسكريين الموجودين في الموقع، في حين لم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن حصيلة نهائية لعدد الجرحى أو طبيعة الإصابات بشكل دقيق.

 

ووقع الانفجار في محيط مركز إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع السورية في منطقة باب شرقي، وهي منطقة تشهد انتشاراً أمنياً وعسكرياً ملحوظاً نظراً لاحتضانها عدداً من المؤسسات والمقار الرسمية.

 

وعقب الانفجار، فرضت القوات الأمنية والعسكرية طوقاً أمنياً واسعاً حول الموقع، مع انتشار مكثف للعناصر الأمنية وسيارات الإسعاف والدفاع المدني، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث وتفاصيل التفجير.

 

كما أظهرت مشاهد مصورة جرى تداولها من موقع الانفجار حجم الأضرار التي لحقت بعدد من السيارات والممتلكات القريبة، حيث بدت آثار الانفجار واضحة على المركبات المتوقفة في الشارع، إضافة إلى الأضرار التي طالت أجزاء من الأبنية المحيطة بالموقع.

 

ويأتي هذا التطور الأمني في وقت تواصل فيه الإدارة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، تنفيذ إجراءات أمنية مكثفة بهدف تعزيز الاستقرار وضبط الوضع الأمني في مختلف المناطق السورية، عقب التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في الثامن من كانون الأول عام 2024، بعد أكثر من عقدين في السلطة.

 

وتشهد السلطات السورية خلال المرحلة الحالية تحديات أمنية متواصلة، في ظل مساعٍ لإعادة تثبيت مؤسسات الدولة ومنع وقوع خروقات أمنية أو هجمات تستهدف المواقع العسكرية والحكومية داخل المدن الرئيسية، وفي مقدمتها العاصمة دمشق.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10