أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة الإيرانية ستلجأ إلى “فتح جبهات جديدة” في حال تعرض البلاد لأي هجوم، مشدداً على أن إيران “ليست دولة قابلة للحصار أو الهزيمة”.
وقال أكرمي نيا إن أي اعتداء جديد ضد إيران “سيُواجه برد أشد وأكثر اتساعاً مقارنة بالمراحل السابقة”، مؤكداً في الوقت ذاته أن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات العسكرية والأمنية المحتملة.
وأضاف أن “ارتكاب العدو أي حماقة جديدة” سيدفع القوات المسلحة الإيرانية إلى الرد عبر توسيع نطاق المواجهة وفتح جبهات إضافية، باستخدام “أدوات وأساليب مختلفة” تتناسب مع طبيعة التطورات الميدانية.
وفي سياق متصل، كشف مصدر عسكري إيراني أن طهران عملت خلال الفترة الأخيرة على تطوير تكتيكات وأساليب قتالية جديدة تستند إلى عقيدتها الدفاعية ذات الطابع الهجومي، في إطار تعزيز قدرات الردع والاستجابة العسكرية.
وأوضح المصدر أن إيران “لا تواجه حالياً أي نقص أو مشكلات على مستوى المعدات أو القدرات الدفاعية”، مؤكداً أن القوات المسلحة تمتلك الإمكانات الكاملة للدفاع عن البلاد وحماية أمنها القومي.
وأشار إلى أن التحديثات والتطويرات الأخيرة التي شهدتها المؤسسة العسكرية الإيرانية عززت قدرة الجيش على التعامل مع مختلف التهديدات والسيناريوهات الأمنية والعسكرية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار التحركات العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب والتصعيد السياسي والعسكري، وسط تحذيرات متبادلة بين إيران وخصومها بشأن احتمالات اتساع المواجهة خلال المرحلة المقبلة.