قيادات الظل تعود للواجهة.. من يدير القسام في غزة؟

2026.05.16 - 11:40
Facebook Share
طباعة

أعاد إعلان إسرائيل استهداف القيادي في كتائب القسام عز الدين الحداد داخل قطاع غزة فتح تساؤلات حول بنية القيادة العسكرية داخل حركة حماس، وهوية الشخصيات التي تدير ما تبقى من الهيكل العسكري للحركة بعد أشهر من الحرب والاغتيالات المتواصلة.

 

بحسب تقارير إسرائيلية، يُعد الحداد، البالغ 55 عامًا، أحد أبرز الوجوه العسكرية داخل غزة، حتى إن أوساطًا إسرائيلية أطلقت عليه لقب "شبح القسام"، في إشارة إلى نجاته المتكررة من محاولات الاغتيال واعتماده أساليب تنقل وتخفٍ معقدة.

 

تنسب الرواية الإسرائيلية إلى الحداد أدوارًا مرتبطة بالتخطيط لـ هجوم 7 أكتوبر، إضافة إلى الإشراف على تجنيد المقاتلين وإدارة ملف الأسرى الإسرائيليين خلال الحرب.

 

تقول التقارير إنه يتحدث اللغة العبرية، ولعب خلال الأشهر الأخيرة دورًا في إعادة تنظيم سلسلة القيادة داخل الحركة وإدارة الوحدات المتبقية وتكييف أساليب القتال مع التطورات الميدانية.

 

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية شهادات لأسرى سابقين تحدثوا عن حضوره المباشر في ملف الأسرى وارتباطه بإدارة عدد من الملفات الميدانية داخل القطاع.

 

كشفت تقارير إسرائيلية أيضًا عن أسماء أخرى ما زالت تُصنف ضمن البنية القيادية العسكرية داخل غزة.

 

يبرز اسم محمد عودة بوصفه مسؤولًا عن هيئة الاستخبارات العسكرية داخل الحركة، مع اتهامات إسرائيلية تتعلق بالمشاركة في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر وإدارة منظومة جمع المعلومات والتنسيق بين الوحدات.

 

يحضر أيضًا اسم حسين فياض، قائد منطقة بيت حانون، بعد ظهوره مجددًا رغم إعلان سابق عن استهدافه.

 

تتضمن القائمة كذلك هيثم الخواجري، قائد كتيبة مخيم الشاطئ، ونافذ صبيح، قائد منطقة الدرج والتفاح، إلى جانب عماد عقل المسؤول عن الجوانب اللوجستية والدعم التشغيلي.

 

في موازاة المعركة على القيادات والبنية العسكرية، يبقى الفلسطينيون في قطاع غزة في قلب المشهد الأكثر كلفة، مع استمرار الحرب وتوسع آثارها الإنسانية والمعيشية، بينما تتجاوز تداعيات الصراع الحسابات العسكرية لتطال حياة السكان ومستقبل القطاع بأكمله.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 10