اضطراب هرمز يعزز دور الموانئ المصرية

2026.05.15 - 17:27
Facebook Share
طباعة

عزّزت أزمة مضيق هرمز، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية وتوترات الملاحة في المنطقة، من مكانة ميناء دمياط المصري بوصفه ممراً تجارياً متنامي الأهمية بين أوروبا ودول الخليج.

 

وأعلنت وزارة النقل المصرية أن ميناء دمياط استقبل 42 شاحنة محمّلة ببضائع متنوعة بوزن إجمالي يقارب 720 طناً، ضمن شحنات ترانزيت غير مباشر متجهة إلى أسواق الخليج، شملت السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر والبحرين، حيث جرى التعامل معها وفق منظومة تشغيل متطورة تضمن سرعة الإجراءات، تمهيداً لاستكمال رحلتها عبر ميناء سفاجا.

 

وأكدت الوزارة أن الميناء يواصل تعزيز دوره كمحور لوجستي رئيسي على مسارات التجارة الإقليمية، بالتوازي مع تنامي الاعتماد على خط الرورو الملاحي الرابط بين دمياط وميناء تريستا الإيطالي، والذي يمثل أحد أهم المسارات لنقل البضائع بين أوروبا والمنطقة، إضافة إلى تشغيل خدمات الترانزيت غير المباشر نحو الخليج عبر الميناء.

 

ومنذ بدء تشغيل خدمة الترانزيت غير المباشر في مارس الماضي، بلغ إجمالي الشحنات التي استقبلها ميناء دمياط 133 شاحنة بحمولة إجمالية تقارب 2450 طناً من البضائع المتجهة إلى دول الخليج، وهو ما اعتبرته الوزارة مؤشراً على ارتفاع الثقة في هذا المسار اللوجستي وقدرته على استيعاب حركة التجارة العابرة بكفاءة.

 

وفي السياق ذاته، يرى خبراء اقتصاديون أن أي اضطراب في مضيق هرمز يعزز من أهمية الموانئ المصرية كبدائل لوجستية إقليمية، خصوصاً مع ما توفره من تقليص في زمن الشحن وتكاليف النقل، ما يجعلها خياراً مناسباً للسلع سريعة التداول مثل المنتجات الزراعية.

 

ويعمل خط الرورو على نقل المنتجات الزراعية المصرية إلى أوروبا عبر إيطاليا، مع عودة شحنات من أوروبا إلى دمياط لإعادة توجيهها برياً إلى ميناء سفاجا على البحر الأحمر، ومنها إلى أسواق الخليج، بما يعزز موقع مصر كممر تجاري يربط بين القارتين.

 

وتؤكد وزارة النقل أن هذا الخط يوفر مزايا تنافسية تشمل سرعة النقل وتبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، إلى جانب تسهيلات الترانزيت غير المباشر، ما يدعم جاذبية ميناء دمياط كمحطة محورية لإعادة توزيع البضائع نحو الأسواق الخليجية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 1