أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 14_4_2026

2026.05.14 - 23:59
Facebook Share
طباعة

استُشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون في قطاع غزة، إثر قصف إسرائيلي استهدف جباليا وخان يونس، بينهم شهيدان قرب منزل عائلة المطوق في شارع النزهة بجباليا البلد، وآخر جراء قنبلة ألقتها طائرة "كواد كوبتر" في شارع غزة القديم، إضافة إلى شهيد برصاص قناصة الاحتلال قرب عيادة "الأونروا" في مخيم جباليا، فيما أُصيب عدد من المواطنين قرب دوار بني سهيلا شرق خان يونس.

 

أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 72,744 شهيدا و172,588 مصابا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينهم 857 شهيدا و2,486 مصابا منذ وقف إطلاق النار، مع انتشال 771 جثمانا من تحت الأنقاض.

 

واقتحم عشرات المستعمرين المسجد الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية وسجودا ملحميا بحماية شرطة الاحتلال، وسط تحذيرات مقدسية من مخطط لفرض اقتحامات واسعة يوم الجمعة تزامنا مع ما يسمى "يوم توحيد القدس".

 

هاجم مستعمرون عائلة الرجبي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، ما أدى إلى إصابة الطفل محمد نضال الرجبي بجروح في الوجه، بينما اقتحمت قوات الاحتلال قرية الجيب وشددت إجراءاتها العسكرية عند مداخل بلدة حزما.

 

أحرقت مجموعات استيطانية أراضي في سهل قرية المغير شمال شرق رام الله، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز والإنارة صوب المنازل، فيما اعتقلت قوات الاحتلال المواطن مهند الزبيدي ونجله الطفل آدم من مخيم الجلزون.

 

نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش واسعة في بلدة الزاوية غرب سلفيت وأغلقت مدخلها الرئيسي، في وقت شرع مستعمرون بتجريف أراض زراعية في واد المطوي بين سلفيت وبروقين لتوسيع طرق استعمارية.

 

أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا في منطقة الشولي غرب بيت لحم، ما تسبب بأزمة مرورية، بالتزامن مع اقتحامات لعدد من البلدات في المحافظة.

 

داهمت قوات الاحتلال جمعية "مديد" الخيرية في نابلس وأغلقتها بعد تخريب محتوياتها، كما اقتحمت بلدة برقة واحتجزت مواطنين وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية.

 

اعتقلت قوات الاحتلال الطبيبين غانم ارزيقات وأسامة الطردة من بلدة تفوح غرب الخليل، كما اعتقلت المواطنين علي حمامدة وفهد إحريزات في مسافر يطا عقب اعتداءات نفذها مستعمرون ضد المزارعين وسرقة محاصيل زراعية.

 

أجبرت مجموعات استيطانية عائلة إبراهيم كعابنة المكونة من 7 أفراد على الرحيل من منطقة غرب العوجا نحو الأغوار الشمالية، ضمن سياسة تهجير تستهدف التجمعات البدوية.

 

نفذت سلطات الاحتلال أعمال بناء فوق سطح مبنى بلدية الخليل التاريخي في البلدة القديمة، في خطوة وصفتها البلدية بأنها اعتداء على معلم مدرج ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 4