اليونيسف: العدوان الإسرائيلي يفاقم مأساة أطفال لبنان

2026.05.14 - 16:36
Facebook Share
طباعة

رصدت يونيسف تصاعداً خطيراً في أعداد الضحايا الأطفال في لبنان منذ بدء الهجمات الإسرائيلية في 2 مارس/آذار الماضي، مع استمرار القصف والنزوح وتفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

 

وأفادت المنظمة الأممية بأن 200 طفل فقدوا حياتهم وأصيب 806 آخرون منذ بداية التصعيد، بمعدل يقارب 14 طفلاً بين قتيل وجريح يومياً.

 

وخلال الأسبوع الماضي فقط، سقط 59 طفلاً بين قتيل ومصاب، رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.

 

كما وثقت المنظمة منذ بدء الهدنة مقتل 23 طفلاً وإصابة 93 آخرين، معتبرة أن الأرقام تعكس استمرار الانتهاكات والمخاطر التي يتعرض لها الأطفال بصورة يومية.

 

وأشارت يونيسف إلى أن مئات الآلاف من الأطفال يعيشون تحت ضغط نفسي حاد نتيجة التعرض المتكرر للقصف والفقدان والتهجير، مع تقديرات تفيد بأن نحو 770 ألف طفل يعانون من آثار نفسية متفاقمة.

 

حذرت من أن غياب خدمات الصحة النفسية والدعم الاجتماعي داخل بيئات آمنة قد يؤدي إلى اضطرابات نفسية مزمنة تمتد لسنوات طويلة.

 

وأكد المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبيدير أن استمرار العمليات العسكرية رغم التهدئة يزيد معاناة الأطفال ويترك آثاراً مدمرة طويلة الأمد على حياتهم ومستقبلهم.

 

ودعت جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي الإنساني واتخاذ خطوات تضمن حماية المدنيين والحفاظ على وقف إطلاق النار.

 

تواصل إسرائيل منذ 2 مارس/آذار شن هجمات واسعة على لبنان، أسفرت حتى الأربعاء عن 2896 شهيد و8824 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق بيانات رسمية.

 

وفي 17 أبريل/نيسان الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة بين إسرائيل وحزب الله لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل تمديدها لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية.

 

ورغم سريان التهدئة، استمرت الخروقات الإسرائيلية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وحدوث دمار كبير في مناطق لبنانية عدة.

 

كما تواصل إسرائيل السيطرة على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، إلى جانب توغلات جديدة داخل الحدود الجنوبية خلال العدوان الحالي.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2