إعلام فرنسي يعيد فتح ملف اختطاف العلويات بسوريا

2026.05.14 - 15:46
Facebook Share
طباعة

تسليط إعلامي فرنسي على ملف حساس
أعادت شبكة إعلامية فرنسية تسليط الضوء على قضية اختطاف النساء العلويات في سوريا، عقب الجدل الذي أثارته قضية الشابة بتول علوش، في ظل اتهامات متداولة بتورط مسؤول أمني محلي واستمرار الانتقادات لأداء السلطات في التعامل مع الملف.


إعادة فتح الملف الإعلامي
أثارت حلقة بثتها شبكة “فرانس 24” ضمن برنامج “صدى المشرق” ملف ما وصفته بظاهرة اختطاف نساء سوريات، خصوصاً من الطائفة العلوية، وذلك بعد أشهر من تقارير حقوقية وإعلامية تحدثت عن حالات اختفاء في مناطق الساحل السوري ومحافظة حمص.


قضية بتول علوش
أشارت الشبكة إلى أن قضية بتول علوش أعادت الجدل حول اختفاء النساء، وسط روايات متضاربة بشأن مصيرها، إذ تؤكد عائلتها أنها اختُطفت “رغماً عن إرادتها”، في حين جرى تداول تسجيل مصور ظهرت فيه تقول إنها “هاجرت في سبيل الله”.


اتهامات أمنية
ونقلت “فرانس 24” عن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسؤول الأمن في منطقة جبلة متهم بالوقوف وراء عملية اختطاف علوش، إضافة إلى اتهامات له بالتورط في “تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين”.


شهادات حقوقية
قالت الباحثة ومديرة منظمة “إعلام من أجل النساء” أمل حميدوش إن ظاهرة اختطاف النساء، خصوصاً العلويات، “عادت إلى الواجهة لكنها لم تتوقف منذ سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024”.
وأضافت أن تسجيل حالة اختفاء لسيدة سورية يتم أسبوعياً من الساحل أو حمص، مع عودة بعضهن خلال أيام “دون إعلان أو توضيح رسمي”.


غياب المحاسب
وأكدت حميدوش أن هذه الوقائع “تجري دون محاسبة أو معلومات عن الجناة”، معتبرة أن السلطات السورية لا تُظهر “جدية كافية في ملاحقة المتورطين”.


تقارير دولية سابقة
وسبق أن تناولت وسائل إعلام دولية الملف، بينها تقارير تحدثت عن انتهاكات مرافقة لحالات الاختفاء في سياق ما بعد سقوط نظام بشار الأسد.
كما أفادت مصادر المرصد السوري بأن مسؤول أمن جبلة يدير “شبكة نفوذ” متهمة بالوقوف خلف عمليات اختطاف مرتبطة بالقضية، مع اتهامات باستغلال النفوذ وارتكاب تجاوزات بحق المدنيين.


تحقيقات دولية
في نيسان/أبريل الماضي، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن حالات اختطاف نساء علويات بعد أحداث مارس/آذار 2025 كانت “أوسع وأكثر قسوة مما أعلنت عنه السلطات”.
وأشار التحقيق إلى توثيق 13 حالة اختطاف، بينها تقارير عن اغتصاب خمس نساء، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بإنكار الوقائع أو نسبها لأسباب أخرى.
كما تحدثت وكالة “أسوشيتد برس” في ديسمبر/كانون الأول 2025 عن شهادات ناجيات أشرن إلى نمط متكرر من الخطف والاحتجاز والاعتداءات، مع مرور الجناة عبر حواجز دون اعتراض.


ملف مفتوح تحت ضغط دولي
يظل ملف اختطاف النساء في سوريا، وخاصة في الساحل، واحداً من أكثر القضايا الحساسة والجدلية، وسط تضارب الروايات، واتهامات حقوقية متصاعدة، ومطالبات دولية بفتح تحقيقات شفافة ومستقلة تكشف حقيقة ما يجري على الأرض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


النساء العلويات سوريا اختطاف نساء

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4