الغارات تقترب من العاصمة اللبنانية… وواشنطن تتحرك دبلوماسيًا

2026.05.14 - 08:12
Facebook Share
طباعة

تتواصل حالة التوتر الميداني والسياسي في لبنان في ظل تصعيد إسرائيلي متزايد، فيما تتمسك بيروت بفرصة التوصل إلى تفاهمات برعاية أميركية تهدف إلى احتواء التصعيد وإعادة تثبيت الاستقرار في الجنوب.

 

وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا، مع اقتراب الغارات الإسرائيلية من محيط العاصمة بيروت، بعد استهداف عدد من السيارات على الطريق الساحلية الممتدة من الجية وصيدا حتى الناقورة، إلى جانب اتساع رقعة الإنذارات لتشمل عشرات البلدات الجنوبية.

 

ورغم المشهد الأمني المتوتر، تتواصل الاتصالات السياسية اللبنانية مع واشنطن في محاولة للتوصل إلى تفاهمات توقف التصعيد وتؤسس لمسار تهدئة، وسط تأكيدات لبنانية على أولوية وقف إطلاق النار كمدخل لأي تسوية لاحقة.

 

في موازاة ذلك، حذرت قوة "اليونيفيل" من تزايد المخاطر المرتبطة باستخدام الطائرات المسيّرة في المنطقة، مشيرة إلى تسجيل انفجارات داخل بعض مواقعها، وداعية إلى تجنب أي أنشطة قد تؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة.

 

سياسيًا، تتركز الجهود الداخلية في لبنان على الدفع نحو معالجة الأزمة في الجنوب، بالتزامن مع تحركات أممية لمعالجة تداعيات النزوح الواسع الذي تجاوز حاجز المليون شخص، بينهم مئات الآلاف من الأطفال.

 

كما تبرز في الداخل مؤشرات أولية على تقدم في ملف قانون العفو العام، وسط حديث عن توافقات سياسية قد تمهّد لإحالته إلى الهيئة العامة في البرلمان خلال الفترة المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


اسرائيل لبنان حزب الله العفو العام

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10