لغز نووي يطفو في المتوسط... وسفينة روسية تثير التساؤلات

2026.05.14 - 07:50
Facebook Share
طباعة

عاد ملف السفينة الروسية الغارقة "أورسا ميجور" إلى الواجهة بعد تحقيق أميركي تحدث عن احتمال تورطها في نقل تكنولوجيا نووية حساسة إلى كوريا الشمالية، قبل غرقها الغامض في البحر الأبيض المتوسط.

 

التحقيق أشار إلى أن السفينة تعرضت لانفجارات متتالية قرب السواحل الإسبانية خلال كانون الأول 2024، وسط مؤشرات على تنفيذ عملية تخريب معقدة استهدفت حمولتها المرتبطة بمفاعلات نووية خاصة بالغواصات.

 

وبحسب المعطيات، رصدت طائرات أميركية مختصة بالإشعاع النووي تحركات فوق موقع الحطام، فيما ظهرت سفينة روسية متهمة بمهام تجسس في المنطقة بعد أيام من الحادثة، ما زاد من الغموض المحيط بالقضية.

 

المحققون الإسبان أكدوا أن قبطان السفينة أبلغهم بأن الشحنة تضمنت مكونات لمفاعلات تستخدم في غواصات روسية نووية، فيما كشفت البيانات الزلزالية لاحقًا عن وقوع انفجارات إضافية قرب الحطام.

 

كما ربط التحقيق بين الحادثة والتعاون العسكري المتنامي بين موسكو وبيونغ يانغ، خاصة مع تصاعد المخاوف الغربية من نقل تقنيات عسكرية ونووية متطورة إلى كوريا الشمالية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 7