عادت الجبهات الأوكرانية لتشتعل من جديد مع إعلان موسكو الرسمي عن استئناف عملياتها العسكرية الشاملة، وذلك فور انتهاء سريان الهدنة التي استمرت لـ 72 ساعة، والتي كانت قد جاءت استجابةً لمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذا الاستئناف الميداني تزامن مع موجة هجمات عنيفة؛ حيث صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تعرضت لاستهداف واسع النطاق بأكثر من 200 طائرة مسيرة انتحارية، اعتبرها تصعيداً خطيراً ينسف الأجواء التهدوية التي سادت الأيام الثلاثة الماضية.
على المقلب الآخر، بدا الموقف السياسي الروسي حذراً؛ إذ صرح الكرملين بأن الحديث عن مواعيد نهائية أو صياغة أهداف محددة للتسوية الشاملة لا يزال "سابقاً لأوانه". ورغم إقرار موسكو بوجود تقدم ملموس في بعض مسارات التفاوض، إلا أن الواقع الميداني عاد ليفرض نفسه كلاعب أساسي، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه التحركات الدبلوماسية القادمة في ظل هذا التصعيد الجديد.