قال رئيس كنيست الاحتلال الأسبق أبراهام بورغ في تصريحات لموقع "والا" العبري إن إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية والسياسية في الحروب التي خاضتها خلال السنوات الأخيرة، سواء في غزة أو لبنان أو إيران، معتبراً أن النتائج النهائية لم تصب في صالحها رغم ما تحقق من إنجازات ميدانية جزئية.
وأوضح بورغ أن بعض الحروب قد تمنح تفوقاً في معارك محددة، لكنها تنتهي بخسارة إستراتيجية شاملة، مشيراً إلى أن هذا النمط تكرر في معظم المواجهات التي خاضتها إسرائيل منذ عام 1967، وفق تعبيره.
وأضاف أن التغير في الموقف داخل الولايات المتحدة، سواء في الكونغرس أو بين الرأي العام، لم يعد مجرد أصوات هامشية، بل تحول إلى عامل سياسي مؤثر يهدد الدعم التقليدي لإسرائيل، على حد وصفه.
وأشار إلى أن أي عملية عسكرية إسرائيلية جديدة، حتى لو اعتُبرت مبررة من وجهة نظرها، تستهلك ما تبقى من رصيدها السياسي في الخارج، وخاصة داخل الولايات المتحدة، محذراً من أن هذا الرصيد يتآكل تدريجياً.
كما لفت إلى أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى مرحلة لا يتبقى فيها لإسرائيل ما يمكنها الاعتماد عليه سياسياً في الساحة الدولية، في إشارة إلى تراجع النفوذ والدعم التقليدي.
وفي تقييمه العام، قال بورغ إن مفهوم "النصر" بالمعنى التقليدي لم يعد قابلاً للتحقق في السياق الحالي، معتبراً أن المرحلة المقبلة قد تتطلب التفكير في إدارة الخسائر بدلاً من السعي وراء انتصارات عسكرية جديدة.