أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الولايات المتحدة تدرس الرد الإيراني الأخير على مقترح يتعلق بإنهاء الحرب، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح لطهران بـ”احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة”.
وفي مقابلة مع برنامج “Fox News Sunday”، قال والتز إن المجتمع الدولي “لا ينبغي أن يتسامح مع أي نظام يسعى إلى خنق الاقتصاد العالمي”، متهمًا إيران بمحاولات تهديد الملاحة البحرية عبر زراعة ألغام في المياه الإقليمية واستهداف سفن تجارية.
وأضاف أن طهران تتحدث عبر وسائل إعلامها الرسمية عن “استهداف أو السيطرة على كابلات بحرية” تُستخدم لنقل البيانات المالية والاقتصادية ومعلومات الحوسبة السحابية في منطقة الخليج، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان وسائل إعلام إيرانية أن طهران سلّمت ردها على مقترح أمريكي حديث عبر وسيط إقليمي.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستدرس مضمون الرد الإيراني، مؤكدًا أن “الخط الأحمر واضح”، ويتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال والتز: “الرئيس ترامب أوضح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف، ولن يُسمح لها بتهديد الاقتصاد العالمي”.
وفي الوقت نفسه، أوضح أن واشنطن لا تزال تترك المجال للدبلوماسية، لكنها تبقي جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك الخيار العسكري إذا لزم الأمر، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية “تعطي المسار الدبلوماسي كل فرصة ممكنة قبل الانتقال إلى أي تصعيد”.