روبيو يقود تصعيداً دولياً ضد إيران لحماية مضيق هرمز

2026.05.05 - 22:57
Facebook Share
طباعة

صعّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موقفه تجاه إيران، معلناً استمرار العمليات ضد الزوارق والمسيّرات التي تعتبرها واشنطن تهديداً مباشراً لقواتها، بالتوازي مع تحرّك دبلوماسي لطرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

 

أكد روبيو أن العمليات الأميركية ذات طابع دفاعي، وتهدف إلى تحييد التهديدات دون استهداف الممر الملاحي نفسه، مشيراً إلى تعزيز الانتشار العسكري عبر نشر أصول إضافية لضمان استمرار حركة التجارة الدولية.

 

وأوضح أن القوات الأميركية دمّرت سبعة زوارق إيرانية سريعة خلال العمليات الأخيرة، مؤكداً أن واشنطن ترد على هجمات تُنفذ باستخدام المسيّرات والزوارق، في ظل تصاعد التوتر في المنطقة.

 

واتهم إيران بمحاولة الضغط على الاقتصاد العالمي عبر التلويح بإغلاق المضيق، معتبراً أن أي خطوة من هذا النوع، بما في ذلك زرع الألغام، تُعد انتهاكاً خطيراً لحرية الملاحة في ممر دولي حيوي.

 

في السياق ذاته، أعلن أن الولايات المتحدة تعمل على تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن بالتنسيق مع السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، بهدف تأمين حرية الملاحة في المضيق.

 

ينص المشروع على مطالبة إيران بوقف الهجمات البحرية وعمليات زرع الألغام، إلى جانب الكشف عن مواقعها والمساهمة في إزالتها، بما يضمن سلامة السفن التجارية واستقرار خطوط الإمداد العالمية.

 

وأشار روبيو إلى أن الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب ستواصل الضغط الاقتصادي والعسكري، معتبراً أن العقوبات تكبّد إيران نحو 500 مليون دولار يومياً، داعياً إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

 

تأتي هذه التطورات بعد مواجهات ميدانية في المنطقة، في وقت تستمر فيه هدنة هشة، وفق تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، مع بقاء التوتر رغم محاولات احتوائه.

 

تشير التحركات الأميركية إلى مسار يجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي، بهدف ضبط أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على التجارة والطاقة.

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 8