تصعيد في الخليج: الإمارات تحبط هجمات إيرانية جديدة

2026.05.05 - 18:29
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة استمرار التعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران لليوم الثاني على التوالي، في ظل تصعيد إقليمي متزايد بعد فترة هدوء نسبي.

 

وأوضحت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل مع صواريخ باليستية وجوالة وطائرات مسيّرة، مشيرة إلى أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض.

 

الهجمات جاءت بعد يوم شهد تصدّي الدفاعات الإماراتية لـ12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ كروز و4 طائرات مسيّرة، ما أسفر عن 3 إصابات متوسطة، إضافة إلى اندلاع حريق في منطقة الفجيرة الصناعية، في أول تصعيد منذ نحو شهر من الهدوء الذي أعقب هدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

 

التطور الميداني يتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم محاولات الوساطة التي قادتها باكستان، والتي استضافت جولة محادثات في 11 أبريل دون نتائج حاسمة، مع إعلان لاحق عن تمديد الهدنة من دون تحديد إطار زمني.

 

الهجمات الإيرانية بدأت في 28 فبراير، ضمن رد أعلنت طهران أنه موجّه إلى “مصالح وقواعد أمريكية”، عقب عمليات عسكرية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل. ورغم هذا التوصيف، امتدت آثار الهجمات إلى مناطق مدنية، مع سقوط ضحايا وأضرار في منشآت حيوية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت طاقة.

 

في موازاة التصعيد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إطلاق عملية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع بدء انتشار قطع بحرية أميركية في الخليج. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية عبور مدمرات مزودة بصواريخ موجهة للمضيق، ومرافقة سفن تجارية أميركية.

 

في المقابل، حذّرت طهران من أي وجود عسكري أجنبي قرب المضيق، واعتبرت تنظيم الملاحة دون تنسيق معها خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار. ونقلت وكالة “فارس” عن مصادر إيرانية أن فرقاطة أميركية اضطرت إلى التراجع بعد تعرضها لهجوم، وهو ما نفته واشنطن.

 

التصعيد الحالي يضع المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل تداخل المسارين العسكري والدبلوماسي، واستمرار التوتر في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية عالمياً.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 10