تحرك دبلوماسي نحو بكين
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي يعتزم التوجه، يوم الثلاثاء، إلى الصين، في زيارة مخصصة لإجراء محادثات مع نظيره الصيني تتناول العلاقات الثنائية إلى جانب آخر التطورات الإقليمية والدولية.
جولة مستمرة في ظل التصعيد
وأوضحت المصادر أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة مشاورات دبلوماسية تواصلها طهران في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.
محطات سابقة في التحرك الإيراني
وكان عراقجي قد أجرى خلال الأسبوع الماضي جولة شملت باكستان وسلطنة عُمان وروسيا، في إطار تحركات مكثفة تهدف إلى مناقشة المستجدات الإقليمية.
رسائل حول مضيق هرمز
وفي سياق متصل، اعتبر عراقجي أن التطورات الجارية في مضيق هرمز تعكس غياب حل عسكري للأزمة الراهنة، لافتاً إلى أن المفاوضات التي تُجرى بوساطة باكستان تشهد تقدماً.
تحذيرات موجهة إلى واشنطن
وقال وزير الخارجية الإيراني، في منشور عبر منصة "إكس"، إن على الولايات المتحدة أن تتحلى باليقظة إزاء ما وصفها بأطراف تسعى إلى دفعها نحو "مستنقع جديد".
انتقاد للعملية الأمريكية
كما وصف عراقجي العملية العسكرية الأمريكية الجارية في المنطقة، والتي أطلق عليها الرئيس دونالد ترامب اسم "مشروع الحرية"، بأنها تمثل "طريقاً مسدوداً".
تحركات عسكرية في المضيق
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، اعتباراً من يوم الاثنين، عملية عسكرية تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، بمشاركة أكثر من مئة طائرة وعدد من المدمرات، وذلك على خلفية تصاعد التوتر مع إيران.
تبادل اتهامات ميدانية
ومع بدء تنفيذ العملية، تبادلت طهران وواشنطن الاتهامات بشأن حوادث وقعت في المضيق، حيث أعلنت إيران إطلاق نيران تحذيرية باتجاه سفن حربية أمريكية، في حين أفادت الولايات المتحدة بأنها استهدفت زوارق سريعة إيرانية اعتبرتها تهديداً.
تهديدات وتصريحات متباينة
وفي هذا الإطار، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أي استهداف للسفن الأمريكية سيقابل برد "قاسٍ"، بينما نفى الحرس الثوري الإيراني تعرض زوارقه لأي تدمير، في مؤشر على استمرار تباين الروايات مع تصاعد التوتر في هذا الممر البحري الحيوي.