وصول شحنات إغاثية صينية إلى بيروت لدعم المتضررين

2026.05.04 - 17:34
Facebook Share
طباعة

استقبل مرفأ بيروت شحنتين من المساعدات الإنسانية والغذائية المقدّمة من الصين إلى لبنان، بإجمالي 650 طنًا، في خطوة تهدف إلى دعم الجهود الإغاثية ومساندة الفئات المتضررة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

 

وجرت عملية التسليم بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، والسفير الصيني تشن تشواندونغ، إلى جانب الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، ومدير عام المرفأ مروان النفي، حيث أُقيمت فعالية رسمية في مبنى إدارة المرفأ تخللتها كلمات شددت على أهمية الدعم الدولي في المرحلة الراهنة.

 

وأكد العميد نابلسي أن المساعدات تمثّل إضافة مهمة إلى مخزون الإغاثة، وتسهم في دعم خطط الاستجابة الوطنية، لافتًا إلى أن الجهات المعنية تعمل على توزيعها وفق أولويات محددة تستهدف المناطق الأكثر تضررًا.

 

من جانبه، أوضح السفير الصيني أن إجمالي المساعدات المقدّمة إلى لبنان، سواء عبر شحنات مباشرة من الصين أو بالتنسيق مع مصر، يتجاوز ألف طن، وتشمل مواد أساسية مثل الخيام والبطانيات والمواد الغذائية والصحية، بما يلبي احتياجات عاجلة للعائلات المتضررة.

 

وأشار إلى أن العلاقات بين بكين وبيروت تمتد لأكثر من 55 عامًا، وشهدت تعاونًا مستمرًا في مجالات متعددة، من بينها الدعم خلال الأزمات، مثل جائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت، مع تأكيد استمرار التعاون في مواجهة التحديات الحالية.

 

بدورها، أعربت الوزيرة حنين السيد عن تقديرها للمبادرة الصينية، معتبرة أن توقيت المساعدات يتزامن مع زيادة الطلب، خصوصًا لدى العائلات النازحة والمتأثرة بالظروف الاقتصادية.

 

وأوضحت أن عملية التوزيع ستتم عبر الهيئة العليا للإغاثة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية، ضمن خطة الاستجابة الوطنية، مع اعتماد آليات تضمن وصول المواد إلى المستفيدين بشكل منظم وشفاف.

 

تندرج المساعدات ضمن جهود دولية أوسع لدعم لبنان، في ظل الضغوط الاقتصادية المتواصلة وارتفاع معدلات الحاجة، حيث تسعى الجهات المعنية إلى تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية وتأمين الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر ضعفًا.

 

يسهم وصول الشحنات في تخفيف الأعباء المعيشية، مع استمرار ارتفاع تكاليف الحياة وتراجع القدرة الشرائية، ما يجعل الدعم الإنساني عنصرًا مهمًا في المرحلة الحالية.

 

كما تؤكد المبادرة استمرار الاهتمام الدولي بالوضع الإنساني في لبنان، والدفع نحو تعزيز الاستقرار الاجتماعي عبر دعم برامج الإغاثة، بالتوازي مع الجهود الحكومية لمعالجة تداعيات الأزمة وتحسين الظروف المعيشية.

 

في المحصلة، تساهم الشحنات في تعزيز قدرات الاستجابة الإنسانية وتوفير دعم مباشر للفئات المحتاجة، ضمن إطار تعاون دولي يهدف إلى الحد من تداعيات الأزمة وتخفيف آثارها على المجتمع اللبناني.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 7

اقرأ أيضاً