في موقف حاسم يهدف إلى وضع حد للتكهنات، أعلنت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني أن القضايا التي نوقشت خلال الاجتماع الأخير بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الحزب السابق وليد جنبلاط، والذي عُقد في 25 نيسان الماضي، تقتصر بشكل كامل على ما ورد في البيانين الرسميين الصادرين عن الحزب ورئاسة الجمهورية السورية.
وأكدت المفوضية أن جميع المعلومات المتداولة خارج هذا الإطار لا تستند إلى وقائع صحيحة، نافية بشكل قاطع ما تم ترويجه حول تصريح منسوب للرئيس السوري يفيد بأن دمشق كانت ستسقط في حال هزيمة إيران، مشددة على أن هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة".
وجاء هذا التوضيح في أعقاب زيارة قام بها جنبلاط إلى دمشق، حيث التقى الرئيس أحمد الشرع بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، والقائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع، إضافة إلى وفد ضم النائبين وائل أبو فاعور وهادي أبو الحسن، إلى جانب القيادي خضر الغضبان.
وشكّل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة تطوير العلاقات اللبنانية – السورية عبر القنوات الرسمية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويفتح المجال أمام آفاق تعاون سياسي واقتصادي، ويسهم في تعزيز الاستقرار والسيادة لدى الجانبين.