البحرية الإسرائيلية تعترض سفن أسطول الصمود العالمي

2026.04.30 - 00:04
Facebook Share
طباعة

بدأت قوات إسرائيلية عملية اعتراض تستهدف عشرات السفن التابعة لما يُعرف بـ"أسطول كسر الحصار عن غزة"، في خطوة تعيد فتح ملف حرية الملاحة في البحر المتوسط على مستوى دولي.


وجرت العملية في موقع يبعد مئات الكيلومترات عن السواحل الإسرائيلية، بالقرب من جزيرة كريت، ما يوسع جغرافياً نطاق الاشتباك البحري خارج المياه الإقليمية المباشرة.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن البحرية الإسرائيلية تمكنت من السيطرة على سبع سفن من أصل 58 ضمن "أسطول الصمود العالمي"، في إطار عملية وصفت بأنها واسعة النطاق.


وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن قرار السيطرة على الأسطول اتُّخذ بعيداً عن السواحل الإسرائيلية، بسبب حجم القافلة البحرية واحتوائها على نحو 100 قارب وما يقارب 1000 ناشط، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من التعقيد في التعامل مع التحركات المدنية البحرية.


وقبل ساعات من بدء العملية، كشفت صحيفة عبرية عن استعدادات أمنية ودبلوماسية إسرائيلية تهدف إلى منع الأسطول، الذي كان متمركزاً في جزيرة كريت، من الوصول إلى شواطئ غزة بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، في مؤشر على تصعيد متدرج في التعامل مع هذا النوع من المبادرات.


وأرجعت الصحيفة ذاتها طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم المثول أمام محكمة في تل أبيب لاستئناف محاكمته، الأربعاء، إلى مناقشات مكثفة داخل أروقة وزارة الدفاع مرتبطة بالملف البحري والتطورات الميدانية.


كما أشارت الصحيفة العبرية إلى أن عدد السفن المشاركة في "أسطول الصمود العالمي" يُقدّر بنحو 100 سفينة، تحمل قرابة 1000 ناشط من جنسيات متعددة، في تحرك مدني واسع النطاق يسلط الضوء على تزايد الطابع الدولي للمبادرات المناهضة للحصار.


يرى مراقبون ،ومن زاوية القانون الدولي، يثير هذا التطور نقاشاً متجدداً حول حدود استخدام القوة في أعالي البحار، وحرية الملاحة، ومدى مشروعية اعتراض سفن مدنية خارج المياه الإقليمية، خصوصاً عندما تكون في طريقها إلى مناطق تخضع لحصار محكم.


كما يعكس الحدث تصعيداً إضافياً في التوترات الإقليمية في شرق المتوسط، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع البعد الإنساني والسياسي، وسط اتهامات متبادلة ومخاوف من توسع نطاق الاحتكاك البحري.


وكما هو الحال مع قوافل سابقة، أكد منظمو "أسطول الصمود العالمي" أن الهدف من هذه المبادرة هو "كسر الحصار البحري المفروض على غزة"، في حين تصر إسرائيل على اعتبار التحرك تهديداً أمنياً يستوجب الاعتراض. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 10

اقرأ أيضاً