شهادات عن معاملة الأطفال داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية

2026.04.28 - 09:06
Facebook Share
طباعة

 قدّم الطفل الفلسطيني ثائر حمايل رواية تفصيلية عن ظروف اعتقاله واحتجازه، بعد توقيفه في منتصف أبريل الجاري خلال عملية نفذتها قوات إسرائيلية في الضفة الغربية، قبل نقله بين عدة مواقع احتجاز وتحقيق.

 

وبحسب ما أفاد به، جرى اعتقاله فجراً، ثم نقله إلى موقع عسكري قريب من بلدته، حيث بقي لفترة في ظروف مناخية صعبة قبل تحويله إلى مركز احتجاز آخر في محيط منطقة شمال شرقي رام الله. وأشار إلى أنه احتُجز في غرفة ضيقة برفقة معتقل آخر لساعات عدة.

 

وأوضح أنه خضع لاحقاً للتحقيق في مركز بنيامين، حيث تحدث عن تعرضه لسوء معاملة خلال الاستجواب، مع إبقائه مقيد اليدين لفترات طويلة. كما ذكر أن التحقيق تضمن توجيه اتهامات تتعلق بالانتماء إلى جهات محظورة.

 

وأشار إلى أنه نُقل بعد ذلك إلى سجن عوفر، موضحاً أن عملية نقله رافقتها ظروف صعبة واستمرار القيود. كما تحدث عن أوضاع داخل قسم القاصرين في السجن، واصفاً إياها بأنها قاسية من حيث أسلوب المعاملة وظروف المعيشة اليومية.

 

وفي سياق وصفه للحياة داخل السجن، أشار إلى إجراءات يومية قال إنها تؤثر على المعتقلين صغار السن، من بينها سحب مستلزمات النوم لساعات طويلة خلال النهار، إضافة إلى نقص في بعض الاحتياجات الأساسية.

 

وتأتي هذه الشهادة في ظل معطيات صادرة عن مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، تفيد بوجود آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بينهم مئات القاصرين والنساء، إلى جانب أعداد كبيرة من المعتقلين الإداريين الذين يُحتجزون دون محاكمة لفترات متفاوتة.

 

وتشير هذه المعطيات إلى استمرار الجدل حول أوضاع الاحتجاز وظروفه، خاصة فيما يتعلق بالفئات الأكثر هشاشة، في ظل تقارير حقوقية تتحدث عن تحديات مرتبطة بالرعاية الصحية وظروف المعيشة داخل أماكن الاحتجاز.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2