أعادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الإعلان عن تنفيذ عملية بحرية اعترضت خلالها مدمرة أمريكية مسار ناقلة نفط كانت في طريقها إلى أحد الموانئ الإيرانية، وذلك ضمن ما وصفته بتطبيق إجراءات الحصار البحري المفروض على طهران.
وأوضحت سنتكوم في بيان أن المدمرة الصاروخية الموجهة “يو إس إس رافائيل بيرالتا” قامت بإيقاف الناقلة “إم/ تي ستريم” بتاريخ 26 نيسان/أبريل، بعد محاولتها التوجه نحو ميناء إيراني، مشيرة إلى أن الخطوة تأتي في إطار الإجراءات الأمريكية المتعلقة بتقييد حركة بعض الشحنات النفطية المرتبطة بإيران.
في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الإجراءات، معتبرة أنها تمثل خرقًا للقانون الدولي، واتهمت واشنطن بـ”تقنين أعمال القرصنة البحرية” في المياه الدولية، على حد وصفها.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن اعتراض الناقلات النفطية يشكل سلوكًا غير قانوني يهدد أمن الملاحة الدولية ويقوض مبادئ القانون الدولي، داعيًا الولايات المتحدة إلى تحمل مسؤولية تداعيات هذه التحركات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين في الملف البحري والاقتصادي، وسط استمرار الخلافات بشأن العقوبات وحرية الملاحة في الممرات الحيوية.