توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من نحو 20 آلية في ريف درعا الغربي، حيث دخلت إلى قرية معرية في منطقة حوض اليرموك خلال ساعات الليل، من دون تسجيل معلومات مؤكدة عن اشتباكات أو انسحاب حتى وقت إعداد هذا الخبر.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من التوغلات المتكررة في المنطقة، إذ شهدت الأيام الماضية دخول دوريات عسكرية إلى حوض اليرموك ترافقت أحياناً مع إطلاق قنابل مضيئة في الأجواء، من دون اتضاح دوافع هذه التحركات.
كما سُجلت عمليات توغل أخرى في ريفي درعا والقنيطرة، تخللتها مداهمات لمنازل سكنية وتحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، إضافة إلى حادثة اختطاف أحد المدنيين شمالي القنيطرة، قبل انسحاب القوات لاحقاً من بعض المواقع.
وتشير تقارير دولية إلى تصاعد ملحوظ في وتيرة هذه العمليات خلال الأشهر الأخيرة، مع تسجيل مئات الحوادث في الجنوب السوري، ما يعكس نهجاً قائماً على تكثيف الحضور العسكري وإدارة منطقة توتر مستمر، لا سيما في القنيطرة وغرب درعا.