القرصنة تعود إلى الواجهة قبالة القرن الإفريقي

2026.04.27 - 09:19
Facebook Share
طباعة

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها بلاغاً عن حادثة أمنية جديدة قبالة السواحل الصومالية، تمثلت في سيطرة أشخاص غير مخولين على سفينة شحن أثناء إبحارها، قبل أن يتم تغيير مسارها باتجاه المياه الإقليمية الصومالية.

 

وبحسب بيان الهيئة، وقع الحادث على مسافة تُقدّر بنحو 6 أميال بحرية شمال شرقي مدينة جاراكاد، مشيرة إلى أن التطورات لا تزال قيد المتابعة، مع توجيه تحذيرات للسفن المارة في المنطقة بضرورة توخي الحيطة والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة.

 

ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من واقعة مشابهة تمثلت في اختطاف ناقلة نفط قبالة السواحل الصومالية، حيث جرى اقتيادها لمسافة تقارب 77 ميلاً بحرياً داخل المياه الإقليمية، دون صدور توضيحات رسمية فورية من السلطات المحلية.

 

كما كانت الهيئة نفسها قد أعلنت في وقت سابق عن تعرض سفينة صيد ترفع العلم الصومالي لعملية اختطاف نفذها مسلحون، ما اعتُبر مؤشراً على تزايد المخاطر الأمنية في تلك المنطقة البحرية الحساسة.

 

وتشير هذه الحوادث المتتالية إلى احتمال عودة نشاط القرصنة في القرن الإفريقي، رغم التراجع الكبير الذي شهدته خلال السنوات الماضية، خصوصاً بعد ذروتها في عام 2011، عندما ساهمت الدوريات البحرية الدولية وتشديد إجراءات الحماية في الحد من عمليات الاختطاف.

 

غير أن التطورات الأخيرة تعيد طرح المخاوف من تجدد هذا النشاط في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية، الذي يشكل شرياناً رئيسياً لحركة التجارة وإمدادات الطاقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


قرصنة الصومال

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2