دخول سعودي على خط أزمة لبنان.. ماذا حملت زيارة بن فرحان؟

خاص اسيا نيوز

2026.04.24 - 08:53
Facebook Share
طباعة

في ظل الحرب الاسرائيلية التي يتعرض لها لبنان وفي الوقت الذي تستمر فيه الاعتداءات على جنوب لبنان، سُجل دخول سعودي على خط الأزمة في لبنان تمثلت بالزيارة التي بدأها مستشار وزير الخارجية السعودي يزيد بن فرحان الى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث استهلّ زيارته إلى لبنان بلقاء رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي في عين التينة.

 

كما زار بن فرحان قصر بعبدا حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، حيث اجرى معه جولة افق، تناولت الأوضاع الراهنة في ضوء التطورات الأخيرة ودور المملكة العربية السعودية في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

 

وتعقيبا على زيارة الموفد السعودي الى لبنان يشير عضو المكتب السياسي في حركة أمل د. طلال حاطوم يشير في تصريح لوكالة أسيا نيوز أن "أي جهد يبذل أو أي حوار يصب في مصلحة لبنان هو حوار إيجابي ومطلوب، وكل أصدقاء لبنان يسعون من أجل مصلحة لبنان والى تقريب وجهات النظر بين كل اللبنانيين".

 

كذلك أشار حاطوم الى أن "هناك موضوع مستجد على الساحة اللبنانية وهناك جهود تبذل من أجل الخلاص من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان".

 

من جهته يشير الكاتب والمحلل السياسي كمال ذبيان لوكالة أسيا نيوز الى ان " زيارة بن فرحان تأتي استكمالا للمفاوضات الحاصلة اضافة الى ترتيب الوضع اللبناني الداخلي، خصوصا وأنها تأتي بعد ان استقبلت السعودية معاونَ رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل".

 

وفي سياق متصل بزيارة بن فرحان الى لبنان تشير معلومات الى أن هناك "حرص سعودي على إستمرار إتفاق الطائف في لبنان وضرورة العمل على ترسيخ هذا الاتفاق للحفاظ على الوحدة الداخلية، حيث تناول لقاء بري – بن فرحان كيفية حماية السّلم الأهليّ في لبنان وتحصين الوضع الداخليّ، بظل السجال الحاصل على خلفية المفاوضات المباشرة التي تجري بين لبنان مع

 

الجانب الإسرائيلي في العاصمة الاميركية وانعكاس ذلك على الساحة الداخلية في لبنان".

 

وتفيد المعلومات ان الاهتمام السعوديّ بالاستقرار اللبنانيّ يأتي في ظلّ التعقيدات السياسيّة والأمنيّة الأخيرة، والعمل على تثبيت التوازنات الداخليّة من خلال تأمين إستمرارية حكومة نواف سلام بهدف تجنب الدخول في الفراغ السياسي على المستوى الحكومي، ومنع أي إرتدادات سلبية على المستوى الداخلي".

 

كما أفادت معلومات أنه أعقب زيارة بن فرحان الى عين التينة إتصال هاتفي بين الرئيس بري ووزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، جرى خلاله التداول بآخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة إسرائيل لاعتداءاتها على لبنان ، لا سيما استمرارها بأعمال التدمير الممنهج للقرى الحدودية، كما شكر بري للمملكة مساعيها وجهودها الهادفة من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في لبنان ووقف العدوان الاسرائيلي على لبنان". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6