أفادت الأمم المتحدة بأنها تدرس الحفاظ على وجود لها في لبنان عقب انتهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة لها في الجنوب "يونيفيل" مع نهاية العام الجاري، وفق ما أعلنه وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيار لاكروا.
وأوضح لاكروا، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف الخميس، أن مجلس الأمن الدولي طلب إعداد "خيارات تتعلق بحضور أممي محتمل بعد انتهاء مهمة يونيفيل"، مشيرا إلى ضرورة تقديم هذه التوصيات قبل الأول من يونيو حزيران المقبل.
وتجدر الإشارة إلى أن بعثة "يونيفيل" أُنشئت في مارس 1978، وتنتشر في جنوب لبنان، ويشارك فيها أكثر من عشرة آلاف جندي إلى جانب نحو 800 موظف مدني.
وقد حدد مجلس الأمن مهام البعثة في الإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية، والمساهمة في إعادة الأمن والاستقرار الدوليين، إضافة إلى دعم الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها على المنطقة.
وفي الوقت الراهن، تتركز مهام القوة على مراقبة وقف إطلاق النار، إلى جانب مرافقة الجيش اللبناني وتقديم الدعم له في مناطق الجنوب.
وتواجه "يونيفيل" تحديات ميدانية متزايدة، لا سيما خلال فترات التصعيد، حيث تعرضت لعدة استهدافات خلال الحرب الأخيرة، ما يثير تساؤلات حول شكل الدور الأممي في المرحلة المقبلة.