ألغام هرمز تشل شريان الطاقة العالمي لستة أشهر

2026.04.22 - 22:28
Facebook Share
طباعة

أفادت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون أن إزالة الألغام البحرية من مضيق هرمز قد تستغرق نحو ستة أشهر، في تقدير يعكس تعقيد العمليات العسكرية في أحد أهم الممرات البحرية عالمياً.

 

أوضحت الصحيفة أن هذه التقديرات قُدمت خلال جلسة إحاطة مغلقة أمام أعضاء الكونغرس، حيث أشار مسؤولون إلى أن تنفيذ عملية التطهير الشاملة قد يتأخر إلى ما بعد انتهاء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يمدد تأثير الأزمة على الأسواق العالمية.

 

قدّر مسؤولون عسكريون وجود ما لا يقل عن 20 لغماً بحرياً داخل المضيق، مع صعوبة تحديد مواقع بعضها بدقة بسبب غياب أنظمة تحديد متقدمة، الأمر الذي يزيد من تعقيد عمليات الكشف والتفكيك.

 

أشارت تقارير أخرى إلى وجود أعداد مختلفة من الألغام، في حين ذكرت مصادر أمريكية أن بعض هذه الألغام من طرازات متقدمة مثل "ماهام-3" و"ماهام-7"، وهو ما يتطلب تقنيات متخصصة للتعامل معها.

 

يمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لنقل النفط والغاز من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعله نقطة حساسة لأي اضطراب أمني.

حذر مسؤولون أمريكيون من استمرار ارتفاع أسعار النفط والوقود لفترة ممتدة، نتيجة تعطل الملاحة أو تأخر تأمين الممر البحري، خاصة في ظل الاعتماد العالمي على إمدادات الطاقة من المنطقة.

 

ترتبط أزمة الألغام البحرية بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بشأن تهديد أمن الملاحة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثيرات اقتصادية واسعة.

 

تتطلب عمليات إزالة الألغام استخدام سفن متخصصة وتقنيات متقدمة، إلى جانب فرق مدربة قادرة على العمل في بيئة بحرية معقدة، وهو ما يفسر طول المدة الزمنية المتوقعة لإنهاء المهمة.

 

تشير التقديرات إلى أن تأمين الملاحة في المضيق سيظل تحدياً قائماً خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار تأثير الأزمة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 4