افاد مسؤول ايراني بان مجتبى خامنئي تعرض لإصابة وصفت بالسطحية خلال الهجوم الذي استهدف مجمع القيادة في طهران في 28 من فبراير الماضي، وسط روايات متباينة حول طبيعة الإصابة.
قال مسؤول في ما يعرف بمقر جهاد التبيين عظيم ابراهيم بور ان مجتبى خامنئي كان موجوداً في محيط الموقع اثناء الهجوم، وأصيب نتيجة موجة الانفجار الصاروخي، مؤكداً ان حالته لا تستدعي القلق.
وأضاف المسؤول ان ما يتم تداوله عن وجود اصابات أخرى لا يعدو كونه روايات غير دقيقة، معتبراً أن إثارة الشكوك حول الحالة الصحية للقيادة تندرج ضمن محاولات لزرع الانقسام.
في المقابل، نقلت مصادر صحفية غربية قبل نحو عشرة أيام عن جهات وصفت بالمقربة من خامنئي، أنه لا يزال يتلقى العلاج نتيجة اصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجوم الذي استهدف مجمع بيت القيادة وسط طهران.
وبحسب تلك المصادر، فان الهجوم الجوي أسفر عن اصابات بالغة شملت تشوهات في الوجه واضراراً خطيرة في الاطراف السفليةً.
تعكس هذه المعطيات حالة من التضارب في المعلومات حول حقيقة الاصابة، في ظل استمرار الغموض بشأن التفاصيل الدقيقة لما جرى داخل مجمع القيادة في طهران.