كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن قضية تجسس جديدة داخل إسرائيل، بعد توقيف شابين في تل أبيب يُشتبه في تعاونهما مع جهات استخبارية مرتبطة بإيران.
وبحسب ما أوردته المصادر، فإن جهاز الأمن العام الإسرائيلي أوقف المشتبه بهما، ويبلغان من العمر 19 و21 عامًا، عقب متابعة استخباراتية استمرت لفترة. وأشارت التقارير إلى أن أحدهما كان يخطط للسفر إلى دولة في المنطقة، بهدف تلقي تدريب يُعتقد أنه مرتبط بنشاط التجسس المزعوم.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة ملفات أمنية مشابهة أُعلن عنها مؤخرًا، حيث تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تورط أفراد من المؤسسة العسكرية، بينهم جنديان في سلاح الجو، في نقل معلومات وصفت بالحساسة إلى جهات يُعتقد ارتباطها بإيران، شملت بيانات تتعلق بالجيش الإسرائيلي وشخصيات سياسية بارزة.
وتعكس هذه التطورات، وفق ما يتم تداوله في الإعلام الإسرائيلي، تصاعد ما يوصف بـ"حرب الاستخبارات" بين إسرائيل وإيران، والتي باتت تتخذ أشكالًا متعددة، تشمل محاولات تجنيد داخلية واختراقات أمنية متبادلة، تتجاوز نطاق المواجهات التقليدية.
وفي هذا السياق، تعمل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على تعزيز إجراءات الرقابة والمتابعة داخل البلاد، وسط مخاوف من توسع نشاط شبكات يُشتبه بعملها لصالح أطراف خارجية، مع التركيز بشكل خاص على فئات شابة أو أفراد يُحتمل وصولهم إلى معلومات حساسة.
في المقابل، تتهم إسرائيل إيران بتكثيف نشاطها الاستخباري في المنطقة، سواء عبر شبكات محلية أو عبر وسطاء، في إطار صراع مستمر بين الجانبين يمتد إلى ساحات متعددة.
وتشير هذه القضايا المتكررة إلى تحديات أمنية متزايدة داخل إسرائيل، حيث لم تعد التهديدات محصورة في الخارج، بل باتت تشمل أيضًا محاولات اختراق من الداخل، ما يفرض ضغوطًا إضافية على المنظومة الأمنية والاستخباراتية.