شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة حملة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال ساعات الليل وفجر الاثنين، أسفرت عن إصابات واعتقالات، وسط انتشار عسكري واسع وعمليات دهم وتفتيش طالت عدة مدن وبلدات.
في نابلس، اقتحمت القوات بلدة عزموط شرق المدينة واعتقلت الشاب مجاهد سمارة، كما امتدت العمليات إلى منطقة الجنيد وحي رفيديا غرباً، حيث أطلقت قوة خاصة النار تجاه أحد الشبان قبل اعتقاله، ما أدى إلى إصابته. وخلال ذلك، مُنعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى أحد الجرحى لفترة، قبل أن تتمكن لاحقاً من نقله، فيما تواصلت عمليات احتجاز الشبان والتفتيش داخل الأحياء.
وفي جنين، أُصيب الشاب محمد الصوص برصاص الاحتلال بعد استهداف مركبته قرب بلدة كفرقود شمال غرب المدينة، بالتزامن مع اقتحام بلدة السيلة الحارثية واعتقال الشاب فداء سلامة.
أما في الخليل، فقد نصبت القوات حاجزاً عسكرياً عند مثلث خرسا جنوب دورا، واعتدت على الأهالي، فيما أُصيب فتى يبلغ 17 عاماً بالرصاص الحي على طريق حلحول، وسط استمرار مداهمة المنازل في بلدة بيت أمر.
وفي قلقيلية، اقتحمت القوات المدينة وداهمت بنايات سكنية ومنازل في حي كفر سابا، بالتزامن مع انتشار عسكري داخل الأحياء.
كما شملت الاقتحامات طولكرم وبلدة عنبتا شرقها، حيث جرت عمليات مداهمة واعتقالات واسعة، إضافة إلى اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله.
وفي القدس، اقتحمت القوات بلدة حزما وضاحية السلام في مخيم شعفاط، ضمن سلسلة عمليات متزامنة في عدة مناطق.
وفي سياق متصل، اقتحمت القوات بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وواصلت عملياتها داخل المدينة، بالتزامن مع تجريف أراضٍ في بلدة اللبن الشرقية.
وبالتوازي مع هذه التطورات، سُجلت اعتداءات نفذها مستوطنون، حيث تعرضت مركبة إسعاف للرشق بالحجارة قرب بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة عمليات ميدانية متواصلة في الضفة الغربية، وسط استمرار المواجهات والتوترات في عدد من النقاط.