أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأحد 19 نيسان، إحباط ما وصفته بمخطط “تخريبي” في محافظة القنيطرة، قالت إن خلية مرتبطة بـ“حزب الله” تقف خلفه، وكان يهدف إلى تنفيذ هجوم صاروخي وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وذكرت قيادة الأمن الداخلي في القنيطرة أن العملية نُفذت بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات أشخاص مشتبه بهم. وأشارت إلى أن أفراد الخلية قاموا بتجهيز مركبة مدنية بطريقة مموّهة لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، قبل أن تتمكن القوى الأمنية من ضبطها ومصادرة الصواريخ ومنصات الإطلاق.
وأضافت الوزارة أنه تم إلقاء القبض على شخصين يشتبه بتورطهما في القضية، فيما لا يزال شخص ثالث فارًا، مع استمرار عمليات البحث عنه. ولم توضح الوزارة طبيعة الأهداف المحتملة للهجوم أو تفاصيل إضافية حول صلة الموقوفين بالجهة التي أشارت إليها.
في المقابل، نفى “حزب الله” في بيان ما وصفها بالادعاءات “الكاذبة والمفبركة” حول ارتباطه بالخلية، مؤكداً أنه لا وجود له في الأراضي السورية “بأي شكل من الأشكال”. واعتبر الحزب أن هذه الاتهامات تأتي في سياق محاولة تحميله مسؤولية حوادث أمنية بهدف “تشويه صورة المقاومة”، بحسب تعبيره، مشدداً على أن دوره يقتصر على مواجهة إسرائيل دفاعاً عن لبنان.
ولم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل الحادثة أو ترجّح أيًا من الروايتين، فيما قالت وزارة الداخلية إن التحقيقات ما تزال جارية لكشف ملابسات القضية.