أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في تصريحات جديدة أن إيران لا تنوي الاعتداء على أي دولة، مشددا على أن بلاده تمارس حقها القانوني والمشروع في الدفاع عن النفس.
وأضاف بزشكيان أن التصريحات الصادرة عن العدو بشأن تدمير الحضارة الإيرانية وإعادتها إلى العصر الحجري تعكس نوايا عدائية وأهدافا واضحة، مؤكدا أن العدو أخفق في تحقيق أهدافه وانتهك القوانين الدولية عبر استهداف البنية التحتية والمدارس والمستشفيات.
وأوضح أن الموقف الإيراني يقوم على الحفاظ على السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، مشيرا إلى أنه لا يحق للرئيس الأميركي دونالد ترامب حرمان الشعب الإيراني من حقوقه، أو الادعاء بعدم أحقية إيران في الاستفادة من حقوقها النووية.
وشدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى توسيع دائرة الحرب، ولم تبادر إلى أي نزاعات أو هجمات ضد أي دولة.
وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس السبت، إن إيران لن تتمكن من ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا تستطيع ابتزاز واشنطن.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، عقب إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، أن بلاده على تواصل مع طهران، مشيرا إلى أن الأخيرة حاولت إغلاق المضيق مجددا، لكنها لن تتمكن من فرض ضغوط على الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الجانبين في إسلام آباد، أوضح ترامب أن التواصل مستمر، إلا أن هذه المحادثات لا تزال في مراحلها الأولية للغاية.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق من يوم السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز، ردا على ما وصفته باستمرار الضغوط الأميركية، متراجعة بذلك عن قرار سابق بإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.