تقرير دولي: النساء والفتيات يدفعن كلفة الحرب في غزة

2026.04.18 - 09:33
Facebook Share
طباعة

كشفت بيانات صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة حجم الخسائر البشرية في قطاع غزة، مع تسجيل أكثر من 38 ألف شهيدة من النساء والفتيات بين أكتوبر 2023 ونهاية عام 2025، نتيجة العمليات الإسرائيلية، وفق الأرقام الرسمية للهيئة.
بلغ متوسط الشهيدات من النساء والفتيات نحو 47 يومياً خلال عامين، وهو معدل مرتفع مقارنة بجولات القتال السابقة. وتشمل الحصيلة أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، مع تأكيدات أممية بأن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بسبب وجود ضحايا تحت الأنقاض وصعوبات التوثيق الميداني.
أوضحت المتحدثة باسم الهيئة صوفيا كالتروب أن نسب الاستشهاد في صفوف النساء والفتيات تجاوزت المستويات المسجلة في النزاعات السابقة، مضيفة أن الناجيات يواجهن ظروفاً قاسية تشمل نقص الغذاء، وتكرار النزوح، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، وفق بيانات الهيئة.
على صعيد إجمالي الضحايا، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن عدد الشهداء بلغ نحو 67 ألفاً حتى 3 أكتوبر 2025، إضافة إلى أكثر من 169 ألف جريح. وفي تحديث لاحق، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن العدد تجاوز 71 ألف شهيد و171 ألف جريح حتى نهاية ديسمبر 2025، استناداً إلى البيانات الميدانية المعتمدة.
وقدّرت دراسة منشورة في ذا لانست عدد الشهداء المباشرين بنحو 75 ألفاً حتى 5 يناير 2025، إلى جانب آلاف الوفيات غير المباشرة الناتجة عن الحصار وانهيار النظام الصحي، ما يرجّح أن الحصيلة الإجمالية بنهاية 2025 قد تتجاوز الأرقام الرسمية المعلنة.
تمثل النساء والفتيات نسبة كبيرة من إجمالي الضحايا، حيث تجاوز عدد الشهيدات 38 ألفاً خلال الفترة المذكورة، وفق بيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في دلالة على اتساع تأثير العمليات العسكرية على الفئات الأكثر هشاشة.
تتزامن هذه الأرقام مع أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، تشمل تدمير البنية التحتية، ونقص الغذاء والمياه، وانهيار الخدمات الصحية، وهي ظروف وثّقتها تقارير أممية، من بينها تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
تواجه عمليات التوثيق تحديات كبيرة بسبب استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، إضافة إلى وجود جثث تحت الأنقاض، ما يجعل الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار أعمال الحصر.
كشفت المعطيات حجم الكارثة الإنسانية في القطاع، مع استمرار ارتفاع عدد الشهيدات في صفوف النساء والفتيات، في ظل ظروف معيشية معقدة تتطلب استجابة إنسانية واسعة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 5