أفادت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر مطلعة بأن إسرائيل تدرس خيار الانسحاب التدريجي من مناطق في جنوب لبنان، في حال تحقق تقدم في المحادثات الجارية بشأن التهدئة.
ووفق هذه المعطيات، لا يزال هذا الطرح في إطار البحث، إذ يرتبط تنفيذه بنتائج المسار التفاوضي ومدى توافر ضمانات تتعلق باستقرار الوضع على الحدود الشمالية، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
ويأتي ذلك في سياق تحركات دبلوماسية متواصلة تهدف إلى احتواء التصعيد على الجبهة اللبنانية، وسط ترقب لما قد تسفر عنه الاتصالات من تفاهمات ميدانية محتملة.
في موازاة ذلك، تشير تقديرات إلى أن مقترحات مطروحة تتضمن إمكانية التوصل إلى هدنة مؤقتة، في إطار جهود أوسع لخفض التوتر، مع دور للوساطة الدولية في هذا المسار.
كما تفيد تقارير بأن بعض الدوائر الإسرائيلية تنظر إلى المباحثات الجارية كوسيلة لإدارة الوقت خلال العمليات العسكرية، إلى جانب إظهار انفتاح على الحلول الدبلوماسية في ظل الضغوط الدولية.
وتُعد هذه الاتصالات من بين أبرز محاولات التواصل غير المباشر بين الجانبين منذ سنوات طويلة، ما يعكس تحولاً نسبياً في مسار التعامل مع الأزمة، رغم استمرار العمليات العسكرية والتباينات القائمة.