كشف مصدر مطّلع أن فرنسا وبريطانيا تقودان تحركات دبلوماسية هذا الأسبوع لبحث إطار دولي محتمل للتعامل مع تداعيات التوتر في مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.
وأوضح المصدر أن هذه المشاورات ستُدار عبر فرق عمل متخصصة، تتناول ملفات متعددة تشمل فرض إجراءات اقتصادية محتملة على إيران، إلى جانب تنسيق الجهود الدولية لضمان استمرار حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
ومن المقرر أن تسبق هذه الاجتماعات لقاءً رفيع المستوى يجمع قيادتي البلدين يوم الجمعة، حيث سيركز على دعم أمن النقل البحري، ووضع آليات للتعامل مع السفن العالقة، إضافة إلى بحث سبل تأمين الإفراج عن الطواقم البحرية، وتعزيز الجاهزية لإعادة تشغيل خطوط الملاحة بشكل كامل عند توافر الظروف المناسبة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية، خصوصاً بعد بدء تنفيذ إجراءات أمريكية تستهدف السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تلقيه اتصالات من داخل إيران، معتبراً أن هناك مؤشرات على رغبة إيرانية في العودة إلى مسار التفاهم، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الاتصالات أو الجهات التي تقف خلفها.