تشير تقديرات عسكرية إلى أن الولايات المتحدة نشرت ما لا يقل عن خمس عشرة سفينة حربية في منطقة الشرق الأوسط، في إطار تحركات بحرية تتعلق بمراقبة حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية، والتي بدأ تنفيذها مطلع الأسبوع الجاري.
ووفقاً لمصادر أمريكية، يتضمن هذا الانتشار حاملة طائرات إلى جانب إحدى عشرة مدمرة وسفن دعم أخرى، ما يعكس مستوى عالياً من الجاهزية البحرية في المنطقة.
وتبرز ضمن هذه القوة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في حين تتمركز حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد حالياً في شرق البحر المتوسط، بعد أن خضعت لأعمال صيانة في اليونان، ما قد يؤخر مشاركتها المباشرة في العمليات الجارية.
وتشير المعطيات إلى أن انضمام الحاملة الثانية إلى أي تحرك بحري في الخليج يتطلب عبور قناة السويس أو سلوك طريق بديل عبر المحيط، وهو ما قد يستغرق وقتاً إضافياً.
ويضم الأسطول الأمريكي في المنطقة عدداً من المدمرات، من بينها يو إس إس بينبريدج ويو إس إس توماس هودنر ويو إس إس جون فين ويو إس إس سبروانس، إضافة إلى سفن إنزال ودعم لوجستي مثل يو إس إس طرابلس.
وتؤكد القيادة المركزية الأمريكية أن الإجراءات البحرية المطبقة تشمل مراقبة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وأن هذه التدابير تُنفذ على مختلف السفن بغض النظر عن جنسياتها، ضمن نطاق يشمل الخليج العربي وخليج عُمان.
وتأتي هذه التطورات بعد جولة مفاوضات لم تسفر عن نتائج حاسمة، أعقبها إعلان هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين، في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وطهران، وتبادل الاتهامات بشأن تعثر المسار السياسي.