كشفت مصادر مطلعة أن تركيا تضطلع بدور دبلوماسي في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب تعثر المحادثات التي استضافتها باكستان نهاية الأسبوع الماضي.
ونقلت شبكة أمريكية عن مصدر إقليمي أن أنقرة تعمل في الوقت الراهن على تضييق الفجوة بين الطرفين، في مسعى لإعادة إحياء مسار التفاوض، وسط ترجيحات بعقد جولة جديدة من المحادثات خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للمصادر، فإن عدداً من العواصم طُرحت سابقاً لاستضافة الجولة الأخيرة من المفاوضات، من بينها جنيف وفيينا وإسطنبول، قبل أن يتم الاتفاق على عقدها في إسلام آباد.
وأضافت أن جنيف وإسلام آباد عادتا مجدداً إلى دائرة النقاش كخيارات محتملة لاستضافة جولة جديدة، قد تُعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في حال تم التوصل إلى تفاهمات أولية بين الأطراف المعنية.
وفي السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال ترى إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة، رغم تعثر الجولة الأخيرة، مع استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين.
كما أوضحت أن واشنطن تدرس إمكانية عقد اجتماع مباشر جديد مع الجانب الإيراني قبل انتهاء فترة التهدئة القائمة، غير أن هذا الاحتمال لا يزال مرهوناً بتطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات لا تزال في إطارها الأولي، فيما يجري بحث توقيت ومكان أي اجتماع محتمل، في حال أحرزت الاتصالات الجارية تقدماً ملموساً.