قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأُصيب آخرون، منذ فجر الاثنين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في جنوبي وشرقي لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة منذ مطلع مارس/آذار الماضي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن ستة أشخاص لقوا حتفهم في الجنوب، إضافة إلى إصابة تسعة آخرين، نتيجة غارات جوية طالت عددا من البلدات.
وذكرت أن بلدة البازورية شهدت سقوط قتيل وإصابة تسعة أشخاص، فيما قُتل شخص آخر في بلدة النبطية الفوقا، وسقط ثلاثة قتلى في غارتين استهدفتا بلدتي صير الغربية وشوكين خلال ساعات الليل.
كما توفي أحد الجرحى متأثرا بإصابته بعد غارة استهدفت مركزا تابعا لـاللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة صور، ما أدى أيضا إلى تضرر عدد من المركبات التابعة للمنظمة، دون صدور تعليق رسمي منها حتى الآن.
وأشارت التقارير إلى سقوط قتلى في غارة أخرى استهدفت بستانا قرب حرج العباسية في مدينة صور، دون تحديد عدد الضحايا بشكل دقيق.
بالتوازي مع ذلك، تعرضت عدة بلدات في جنوب لبنان لقصف مدفعي، من بينها الحنية والقليلة والمنصوري وطير حرفا ومجدل زون، إضافة إلى قصف جوي ومدفعي طال بلدة زبقين، وسط تقارير عن استخدام ذخائر فوسفورية.
كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات إضافية على مناطق في النبطية وشقرا وسهل المنصوري، دون ورود معلومات مؤكدة عن سقوط ضحايا في تلك المواقع.
وفي شرق البلاد، أفادت المصادر بمقتل شخصين وإصابة آخرين في غارة استهدفت بلدة سحمر في البقاع الغربي، في إطار اتساع نطاق العمليات ليشمل مناطق خارج الجنوب.
وبحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد في مارس/آذار إلى أكثر من 2055 قتيلا و6588 مصابا، ما يعكس اتساع تأثير العمليات العسكرية على مختلف المناطق اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات على الحدود، وتوسع نطاق الضربات الجوية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات إنسانية وأمنية مع استمرار العمليات العسكرية دون مؤشرات على تهدئة قريبة.