تصعيد واسع.. حزب الله ينفذ 44 هجوماً

2026.04.13 - 08:34
Facebook Share
طباعة

أعلن حزب الله أنه نفذ 44 هجوماً ضد تجمعات وآليات ومستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية، يوم الأحد، في إطار ما وصفه بالرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي.

وقال الحزب، في سلسلة بيانات صدرت حتى الساعة 20:45 بتوقيت غرينتش، إن عملياته ستتواصل ما لم يتوقف ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان وشعبه. وفي المقابل، دوت صفارات الإنذار عدة مرات في مناطق شمال إسرائيل، عقب إطلاق هجمات من الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية الموسعة على لبنان منذ بداية مارس، والتي أسفرت، بحسب أرقام رسمية لبنانية، عن سقوط أكثر من ألفي شهيد وإصابة آلاف آخرين.

وفي تفاصيل عملياته، قال حزب الله إنه استهدف بالصواريخ عدداً من المستوطنات في شمال إسرائيل، من بينها شلومي وكريات شمونة ونهاريا وأفيفيم، إضافة إلى مواقع أخرى في الجليل الأعلى.

وأضاف أنه قصف أيضاً تجمعات للقوات الإسرائيلية في عدة مناطق جنوب لبنان، بينها محيط بنت جبيل وبلدات عين إبل والخيام وميس الجبل، مستخدماً الصواريخ وقذائف المدفعية، إلى جانب هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية.

وأشار الحزب كذلك إلى استهداف تجمعات عسكرية في بلدات داخل إسرائيل، من بينها يرؤون وكفاريوفال، إضافة إلى آلية عسكرية في بلدة الطيبة، قال إنها كانت تقل طاقماً قيادياً.

وفي سياق متصل، ذكر أنه استهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية إسرائيلية في شمال إسرائيل ومرتفعات الجولان، من بينها مواقع قرب روش بينا والجليل الأعلى، وقواعد عسكرية في المطلة، إضافة إلى أهداف في كرميئيل وكتسرين.

كما أعلن استهداف مقر قيادة عسكري في ثكنة بيت هلل، وثكنات أخرى في كريات شمونة وأفيفيم ويعرا وشوميرا، باستخدام مسيرات انقضاضية، إلى جانب ضربات صاروخية على مواقع مدفعية إسرائيلية في مواقع حدودية.

وفي المقابل، أفادت مصادر إسرائيلية غير رسمية بأن صفارات الإنذار دوت مرات متكررة في شمال إسرائيل خلال اليوم، شملت عشرات البلدات في الجليلين الأعلى والغربي ومناطق إصبع الجليل، عقب هجمات انطلقت من لبنان.

ولم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي حول تفاصيل هذه الهجمات، فيما تفرض السلطات الإسرائيلية قيوداً مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر الناتجة عن القصف الصاروخي أو الاشتباكات البرية في الجنوب اللبناني.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية وميدانية متسارعة، عقب إعلان واشنطن وطهران عن هدنة مؤقتة بوساطة إقليمية، وسط تضارب في المواقف بشأن نطاقها الجغرافي، وما إذا كانت تشمل الساحة اللبنانية.

ورغم ذلك، واصلت إسرائيل تنفيذ ضربات على الأراضي اللبنانية، وصفت بأنها من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، وأدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى وفق بيانات رسمية لبنانية، في ظل استمرار التوتر على الحدود الجنوبية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 6