اتهامات أممية لإسرائيل بتدمير معدات حفظ السلام

2026.04.12 - 11:12
Facebook Share
طباعة

 أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان (اليونيفيل) تسجيل حوادث ميدانية جنوب البلاد، اتهمت فيها الجيش الإسرائيلي بالتسبب في أضرار لآليات تابعة لها، في ظل تصاعد التوتر على طول الخط الأزرق.

وأفادت اليونيفيل في بيان، اليوم الأحد، بأن جنوداً إسرائيليين استخدموا دبابة من طراز "ميركافا" لصدم آليات تابعة للقوة الدولية في حادثتين منفصلتين، ما أدى في إحداهما إلى وقوع أضرار جسيمة في إحدى الآليات.

وذكرت القوة الأممية أن هذه الحوادث وقعت في منطقة بلدة البياضة، حيث أقدم جنود إسرائيليون على إغلاق طريق يُستخدم للوصول إلى مواقع انتشار اليونيفيل، مشيرة إلى أن عرقلة حركة قوات حفظ السلام تكررت خلال الأيام الماضية في أكثر من موقع.

كما أوضح البيان أن القوات الإسرائيلية قامت منذ بداية أبريل/نيسان الجاري بتدمير كاميرات مراقبة تابعة لليونيفيل في مقرها الرئيسي في بلدة الناقورة، إضافة إلى مواقع أخرى موزعة على طول الخط الأزرق الممتد من رأس الناقورة إلى مارون الراس.

وفي سياق متصل، أشارت اليونيفيل إلى حادثة أخرى تمثلت في رش طلاء على نوافذ بوابة الدخول المخصصة للمشاة في مقرها، ما أدى إلى حجب الرؤية نحو الخارج، في خطوة اعتبرتها تعيق عملها الميداني.

وأضاف البيان أن الأسبوع الماضي شهد أيضاً إطلاق طلقات تحذيرية من قبل القوات الإسرائيلية في المنطقة، ما تسبب بأضرار في بعض آليات القوة، لافتاً إلى أن إحدى الطلقات سقطت على مسافة قريبة جداً من أحد عناصرها أثناء وجوده خارج مركبته.

وأكدت اليونيفيل أن هذه التصرفات تتعارض مع الالتزامات المنصوص عليها في قرار مجلس الأمن الدولي 1701، مشيرة إلى أن تقييد حرية الحركة يحد من قدرتها على تنفيذ مهامها ومراقبة الأوضاع في منطقة عملياتها.

وشددت القوة الدولية على استمرار وجودها في مواقعها، مؤكدة التزامها العمل وفق قواعد الحياد، مع مواصلة رفع تقارير دورية إلى مجلس الأمن بشأن الانتهاكات التي يتم رصدها في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان منذ مطلع مارس/آذار الماضي، والتي تشمل غارات جوية وقصفاً مدفعياً وتحركات برية، في وقت يعلن فيه حزب الله تنفيذ عمليات ضد مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على هذه التحركات.

وبحسب بيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت العمليات العسكرية عن سقوط أكثر من ألفي قتيل وآلاف المصابين، بينهم عدد كبير من المدنيين، في مؤشر على اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها الإنساني المتزايد.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 1