أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باشرت ما وصفه بـ“عملية تطهير” في مضيق هرمز، مؤكداً أن الهدف منها هو فتح الممر الملاحي وتأمينه، باعتباره خدمة لحركة التجارة والملاحة الدولية.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن العملية انطلقت فعلياً لضمان حرية الملاحة في المضيق، في ظل التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن بلاده تتحرك في إطار حماية الممرات البحرية الدولية.
وفي السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن سفناً تابعة للبحرية الأمريكية عبرت مضيق هرمز خلال اليوم ذاته، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، من دون تنسيق مع الجانب الإيراني.
وأضاف ترامب في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة “حققت انتصاراً عسكرياً” في مواجهتها مع إيران، مؤكداً أن العمل جارٍ لفتح مضيق هرمز قريباً، سواء عبر اتفاق أو بدونه.
وأوضح أن واشنطن لا تستخدم المضيق في الوقت الراهن، لكنها لن تسمح لإيران بفرض ما وصفه برسوم أو قيود على المرور عبره، باعتباره مياهاً دولية، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن القوات البحرية والبرية الأمريكية، إضافة إلى البوارج والطائرات، لا تزال منتشرة في المنطقة، في إطار ما وصفه بالجاهزية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، قال ترامب إن طهران تكبدت خسائر كبيرة على الصعيد العسكري، ولم يتبق لديها سوى قدرات محدودة في مجال تطوير الصواريخ.
وكان ترامب قد حذّر، يوم الخميس 9 نيسان، من أن بلاده ستلجأ إلى إجراءات عسكرية إذا لم تلتزم إيران بالكامل بالاتفاق، مشيراً إلى أن خيار التصعيد لا يزال مطروحاً، رغم اعتقاده بأنه “غير مرجّح”.
كما كتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن جميع القوات والسفن والطائرات الأمريكية في المنطقة لا تزال في مواقعها، في إطار ما وصفه بالحفاظ على الجاهزية ومراقبة التطورات.