شروط متضاربة تهدد مسار المحادثات الأمريكية الإيرانية

2026.04.10 - 10:28
Facebook Share
طباعة

مفاوضات على أرضية هشة
تنطلق في إسلام آباد جولة محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة مؤقتة وواقع إقليمي متوتر، ما يجعلها أقرب إلى اختبار إرادات منه إلى مسار تسوية مستقر.
شروط متعارضة
يدخل الطرفان المفاوضات برؤى متباعدة؛ إذ تطرح واشنطن مطالب تشمل تقليص البرنامج النووي والصاروخي والنفوذ الإقليمي، مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات. في المقابل، تصر طهران على رفع العقوبات أولاً والاعتراف بحقها في التخصيب، ما يعكس خلافاً جوهرياً حول طبيعة الاتفاق.
هدنة غير مستقرة
رغم إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، لا تزال التوترات الميدانية قائمة، خاصة في لبنان، ما يضعف فرص تثبيت التهدئة. كما أن تصريحات إيرانية تشكك بجدوى المفاوضات في ظل استمرار ما تصفه بالخروقات.
تفاوض تحت الضغط
تجري المحادثات في ظل تعزيز عسكري أمريكي في المنطقة، ما يعكس اعتماد مقاربة "الدبلوماسية المدعومة بالقوة". وتشير تجارب سابقة إلى أن التفاوض في ظل هذا الضغط غالباً ما يكون هشاً وقابلاً للانهيار.
حسابات معقدة
يرى باحثون أن واشنطن تسعى لفرض اتفاق شامل، بينما تعتمد طهران استراتيجية إدارة الوقت والحفاظ على أوراقها، مثل ملف التخصيب وموقع مضيق هرمز، ما يطيل أمد التفاوض دون حسم سريع.
وساطة محدودة التأثير
تلعب باكستان دور الوسيط، إلا أن قدرتها على فرض نتائج تبقى محدودة، خاصة مع وجود أطراف مؤثرة خارج طاولة الحوار، ما يزيد من هشاشة المسار.
اختبار مفتوح
في ظل هذه التعقيدات، تبدو فرص التوصل إلى اتفاق شامل محدودة، ما يجعل محادثات إسلام آباد اختباراً مفتوحاً قد يقود إما إلى تهدئة حذرة أو إلى جولة تصعيد جديدة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8