كشف مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، أن السلطات الباكستانية أبلغت طهران رسمياً بأن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيتولى رئاسة الوفد الأمريكي في المفاوضات المرتقبة في إسلام أباد، في وقت تدرس فيه إيران إسناد رئاسة وفدها إلى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريحات صحفية، أن الإخطار الباكستاني بشأن ترؤس فانس للوفد الأمريكي دفع طهران إلى ترجيح تكليف قاليباف بقيادة الوفد الإيراني، في مؤشر على مستوى التمثيل السياسي المرتفع في هذه المحادثات الحساسة.
وأشار خطيب زاده إلى ضرورة العمل على وضع بروتوكول واضح لضمان حرية العبور في مضيق هرمز، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، وربما بمشاركة أطراف دولية، في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم الملاحة البحرية عقب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن إيران كانت، خلال الساعات الماضية، على وشك الرد على ما وصفه بخرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف لبنان، إلا أنها امتنعت عن ذلك نتيجة تدخل باكستاني حال دون تصعيد فوري، بحسب تعبيره.
وتندرج هذه التصريحات ضمن التحضيرات لجولة مفاوضات مرتقبة بين طهران وواشنطن برعاية باكستان، وذلك بعد أسابيع من تصعيد عسكري غير مسبوق تمثل في حملة قصف أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران.
وبحسب تقارير متداولة، يُعد قاليباف المرشح الأبرز لقيادة الجانب الإيراني في هذه المحادثات، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي، في حين يتولى فانس رئاسة الوفد الأمريكي، ما يعكس أهمية المرحلة وحساسية الملفات المطروحة على طاولة التفاوض.