أرقام جديدة لخسائر الحرب بين واشنطن وإيران وإسرائيل

2026.04.09 - 08:44
Facebook Share
طباعة

 كشفت بيانات رسمية صادرة عن وزارة الحرب الأمريكية عن مقتل 13 جنديا أمريكيا منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، إضافة إلى إصابة مئات آخرين بجروح متفاوتة. وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن معطيات البنتاغون، فقد بلغ عدد المصابين نحو 370 جنديا، بينهم ما لا يقل عن 12 في حالات خطيرة، في حين عاد معظمهم لاحقا إلى الخدمة.

وفي سياق متصل، أشار رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى القتلى الأمريكيين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الحرب بيت هيغسيث، مؤكدا أن الجنود الذين قُتلوا سقطوا أثناء العمليات القتالية، ومشددا على أهمية تضحياتهم.

كما أفادت تقارير إعلامية بأن الهجمات الإيرانية ألحقت أضرارا ملحوظة بمنشآت عسكرية أمريكية في عدة مواقع بالمنطقة، في حين لا تقدم الإدارة الأمريكية تفاصيل موسعة حول طبيعة هذه الأضرار أو حجمها.

في الجانب الإسرائيلي، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد المصابين منذ بداية الحرب بلغ 7645 شخصا، مع تسجيل زيادة ملحوظة خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت أن 2811 من هذه الإصابات وقعت أثناء توجه المدنيين إلى الملاجئ، ما يعكس تأثير حالة الإنذار المستمر على السكان.

ووفقا للبيانات ذاتها، لا يزال 116 مصابا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم حالتان في وضع حرج و13 في حالات خطيرة، إلى جانب عشرات الحالات المتوسطة والطفيفة، بينما تخضع حالتان إضافيتان للتقييم الطبي.

ورغم نشر أرقام الإصابات، لم تتضمن البيانات الرسمية الإسرائيلية الأخيرة حصيلة محدثة للقتلى. إلا أن تقديرات سابقة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي كانت قد أشارت إلى مقتل 16 شخصا، في حين تحدثت خدمات الإسعاف عن مقتل 15، بينهم ضحايا في هجوم صاروخي على بيت شيمش، إضافة إلى جنديين سقطا في جنوب لبنان.

ويأتي ذلك في ظل استمرار فرض قيود على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر، حيث يطبق الجيش الإسرائيلي رقابة على وسائل الإعلام فيما يتعلق بتفاصيل الهجمات والنتائج الميدانية، بما يشمل الضربات المرتبطة بإيران وهجمات حزب الله.

على الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطا بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري، إلى جانب التزام متبادل بوقف إطلاق النار.

وفي وقت لاحق، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه للموقف الأمريكي، مؤكدا تأييد بلاده للجهود الرامية إلى منع إيران من تطوير قدرات نووية أو صاروخية، مع التشديد على أن التهدئة لا تشمل الجبهة اللبنانية، التي ما تزال العمليات العسكرية فيها مستمرة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 3